حجاب: خروقات الهدنة تهدف لإفشال العملية السياسية   
الأربعاء 20/7/1437 هـ - الموافق 27/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)
قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب إن الخروقات الخطيرة للنظام السوري وحلفائه لـ الهدنة تؤكد سعيهم لإفشال العملية السياسية والتهرب من استحقاقاتها، بينما أكدت روسيا ضرورة إشراك أكراد سوريا في المفاوضات.

ونبه حجاب -وفقا لبيان للهيئة العليا اليوم الأربعاء- إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في العديد من المحافظات وخاصة حلب، وأشار إلى أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، والإفراج عن جميع المعتقلين ووقف الهجمات ضد المدنيين.

وحذر من أن أي تصعيد عسكري من طرف النظام سيكون له تبعات ميدانية وإنسانية خطيرة، حيث يتوقع أن تدفع العمليات العدائية بمئات الآلاف من السوريين للجوء إلى الدول المجاورة أو التوجه نحو البحار بحثا عن ملاذ آمن بعد أن ضاقت قدرات دول الجوار على استيعاب المزيد من اللاجئين.

ودعا حجاب إلى عقد اجتماع استثنائي في باريس لمجموعة أصدقاء سوريا بهدف احتواء الأزمة، وحمل نظام الأسد وحلفائه على الالتزام بالقرارات الأممية.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة إشراك أكراد سوريا في المفاوضات المتعلقة بـ الأزمة السورية.

واعتبر لافروف -خلال منتدى موسكو للأمن الدولي- أن إشراك الأكراد في المفاوضات يتطابق تماما مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ويتوافق مع خريطة الطريق المتعلقة بالمحادثات السورية، وفق تعبيره.

وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد تحدث في وقت سابق اليوم عن استئناف محادثات جنيف في العاشر من مايو/أيار المقبل.

غير أن متحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستفان دي ميستورا، قالت إنه لم يتحدد موعد بعد لاستئناف المحادثات.

ويكافح دي ميستورا لمواصلة المفاوضات بعد أن انسحبت الهيئة العليا للمفاوضات من المحادثات الرسمية الأسبوع الماضي احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني، وانتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال جورج صبرا (من الهيئة العليا للمفاوضات) إن الأمم المتحدة يرجع إليها تحديد متى تستأنف محادثات السلام، وأكد لرويترز أن المعارضة لن تشارك في المحادثات إلى أن تنفَذ مطالبها.

ومن المقرر أن يقدم دي ميستورا اليوم تقريرا لمجلس الأمن حول نتائج الجولة المنتهية من المفاوضات السورية في جنيف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة