واشنطن: آن أوان انتخاب رئيس لبنان   
الأحد 1428/12/6 هـ - الموافق 16/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)
ولش في لقاء مع السنيورة في بيروت منتصف مايو/أيار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
قال ديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدني إن "الوقت حان لانتخاب رئيس جديد يعيد الكرامة والاحترام لأعلى منصب من نصيب المسيحيين في لبنان".
 
ودعا في بيان بعد لقاء بطريرك الطائفة المارونية نصر الله صفير في بيروت النواب إلى "القيام بواجبهم" لانتخاب رئيس للبنان الذي يواجه ضغوطا كثيرة حسب قوله.
 
ويلتقي ولش رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة وقائد حزب القوات اللبنانية سمير جعجع, قبل يومين من جلسة برلمانية تاسعة لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا بعد تعديل الدستور الذي يمنع كبار الموظفين من الترشح للرئاسة قبل مرور عامين على مغادرتهم مناصبهم.
 
العماد سليمان وإلى يساره الجميل وعون (الفرنسية)
شجاعة وتنازلات
ودعا الجيشُ على لسان اللواء شوقي المصري بكلمة في تشييع مدير عملياته اللواء الركن فرانسو الحاج -الذي اغتيل الأربعاء- السياسيين إلى نبذ الخلافات والتوافق على رئيس, وتبني موقف تاريخي وشجاع وتقديم تنازلات تفضي إلى مصالحة ووفاق دون شروط مسبقة. وقال إن الثقة المتبادلة "الضمانة الأساسية والوحيدة لجميع الأفرقاء".
 
ومن بروكسل لوّح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعزل دول قد تحول دون توافق الفرقاء على إنهاء الأزمة, ووصف جلسة الاثنين بفرصة أخيرة ليكون للبنان رئيس داعيا الأطراف الخارجية والداخلية للمساعدة في انتخاب من يشغل الكرسي الشاغر منذ نهاية ولاية إميل لحود قبل ثلاثة أسابيع.

وأعلن زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون أنه مفوض من حليفيه بالمعارضة –حزب الله وحركة أمل- لبحث كيفية الخروج من أزمة الرئاسة، وتحدث عن محاولة تصعيد سياسي وتوظيف لعملية اغتيال الحاج لفرض حل على لبنان.
 
وتريد المعارضة التفاوض ليس فقط على شخص العماد ميشال سليمان -الذي تم الموافقة عليه- لكن أيضا على أشياء أخرى مثل تقاسم حقائب الحكومة الجديدة, وهو ما ترفضه الأكثرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة