الرئيس الموريتاني يعد بطرح العلاقة مع إسرائيل على البرلمان   
الاثنين 21/3/1428 هـ - الموافق 9/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
ولد الشيخ عبد الله: أول وآخر كلمة في ملف إسرائيل ستكون للشعب (الجزيرة نت)

أمين محمد–نواكشوط
 
قال الرئيس الموريتاني المنتخب حديثا إن العلاقات التي تقيمها بلاده مع إسرائيل منذ عدة سنوات ستعرض على البرلمان وعلى المجتمع المدني، وستناقشها الطبقة السياسية مشيرا إلى أن هناك "واقعا قائما" هو وجود سفارة إسرائيلية في البلاد.
 
وأكد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في حوار معه نشرته صحيفة الخبر الجزائرية اليوم أنه لن يتخذ قراره بشأن هذه العلاقات قبل مناقشة كل الرأي العام الموريتاني بشأنها، وشدد على أن هذا النقاش سيكون حرا حتى يكون القرار النهائي صائبا وفي محله ومعبرا عن موقف الشعب.
 
وألمح الرئيس الجديد كذلك إلى أن للموضوع ارتباطات أخرى حيث أكد أن الملف متداول حاليا على المستوى الرسمي العربي، وأن موريتانيا تنتظر المستجدات التي ستطرأ عليه: فإذا اعترفت إسرائيل بالحقوق العربية المعروفة عندها سيكون لكل حادث حديث. ولكنه عاد ليؤكد أن المهم هو أن أول وآخر كلمة في هذا الملف ستكون للشعب.
 
قلق
وفي موضوع آخر قال الرئيس إنه قلق على التجربة الديمقراطية الوليدة في البلاد، معتبرا أن من أخطر التحديات التي تواجهها التجربة هو "الفقر الذي بلغ درجة المجاعة" مبديا خشيته من ألا يتمكن من تغيير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في فترة زمنية غير طويلة.
 
وتعهد ولد الشيخ عبد الله بالمحافظة على الديمقراطية، وباستعداده للتخلي عن موقعه بنفس الأسلوب الذي وصل به إلى الكرسي الرئاسي وهو صناديق الاقتراع.
 
وقال في هذا الصدد "من غير المعقول أن أفتخر بما حصل اليوم من انتخابات حرة ونزيهة في بلدي، وأنتهج مستقبلا ممارسات تتناقض مع ما أقوله اليوم.. هذا غير ممكن على الإطلاق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة