متهمون بالتخطيط لاغتيال بوش بالأردن ينفون التهم   
الخميس 1428/2/25 هـ - الموافق 15/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)

المتهمون أنكروا التهم المسندة إليهم (الجزيرة-أرشيف)
محمد النجار-عمان

نفى ثلاثة متهمين بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش -خلال زيارته لعمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- التهم الموجهة إليهم لدى مثولهم أمام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس.

وأجاب سطام الزواهرة ونضال المومني وثروت أبو دراز بأنهم غير مذنبين عند سؤال القاضي العسكري لهم عن التهم المسندة إليهم من مدعي محكمة أمن الدولة.

ويواجه هؤلاء ثلاث تهم هي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد ملتهبة، وحيازة وحمل سلاح أتوماتيكي من دون ترخيص قانوني بقصد استعماله على وجه غير مشروع، وحيازة مادة مفرقعة دون ترخيص لاستعمالها على وجه غير مشروع.

من جهته نفى وكيل الدفاع عن المتهمين عبد الجبار أبو قلة أي علاقة لموكليه بالتهم المسندة لهم، لاسيما تهمة التخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي أثناء زيارته الأردن في 26-27 نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

محامي الدفاع قال -في مذكرة سلمها لقاضي المحكمة وحصلت الجزيرة نت على نسخة منها- إن المتهمين اعتقلوا من قبل جهاز الأمن العسكري وهو جهاز يختص باعتقال وملاحقة العسكريين، كما حقق معهم واحتجزهم لمدة 25 يوما قبل أن يحيلهم لمدعي عام أمن الدولة المختص في مثل هذا النوع من القضايا، وهو ما يعتبر مخالفة قانونية صريحة.

أبو قلة قال للجزيرة نت إنه طلب من القاضي إحالة موكله سطام الزواهرة للطبيب الشرعي كونه أصيب بكتفه بعيار ناري أطلق عليه من قبل رجال الأمن خلال محاولة إلقاء القبض عليه، كما كشف عن تعرض المتهمين "للإكراه المادي والمعنوي أثناء التحقيق معهم".

وبحسب ملف القضية فإن المتهمين خططوا لإحراق مصنع للخمور في منطقة الزرقاء شرق العاصمة عمان، لكن أصحاب المصنع وبحسب محامي الدفاع رفضوا توجيه تهم للمتهمين كما قال.

الإفراج عن معتقل 
"
أجهزة الأمن الأردنية أفرجت عن القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن جراح قداح الرحاحلة بعد تسعة أشهر من الاعتقال.
"
وفي إطار متصل أفرجت الأجهزة الأمنية عن القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن جراح قداح الرحاحلة بعد تسعة أشهر من الاعتقال من قبل أجهزة الأمن الأردنية.

وقال "سلفيون جهاديون" من مدينة السلط للجزيرة نت إن الأجهزة الأمنية أفرجت عن القيادي في التيار الجهادي دون أن توجه له أي تهم، وبينوا أن الرحاحلة تنقل بين سجون المخابرات العامة والجفر وسواقة قبل أن يتم الإفراج عنه، وقال أحد أعضاء هذه الجماعة من مدينة السلط إن أنصار الرحاحلة قاموا بالاحتفاء به بشكل علني في المدينة الواقعة غرب العاصمة عمان.

وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت الرحاحلة بعد أن ألقى خطبة في بيت عزاء القائد السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي والذي قتل على أيدي القوات الأميركية في يونيو/حزيران الماضي.

وتعهد الرحاحلة خلال الخطبة بالسير على خطى الزرقاوي، وتوعد من اغتالوه بالانتقام، ويعرف الرحاحلة بأنه كان أحد المقربين من الزرقاوي خلال وجود الأخير بالأردن حتى عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة