العدوان الإسرائيلي والأميركي السبب وراء هجوم المزة   
الأحد 1425/3/27 هـ - الموافق 16/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسؤول مجموعة تفجيرات المزة في اعترافات تلفزيونية (رويترز)

قال مسؤول مفترض لمجموعة فجرت سيارة ملغومة في حي المزة الراقي بالعاصمة السورية قبل 18 يوما إن الدافع وراء الهجوم كان العدوان الأميركي الإسرائيلي على المسلمين في العراق وفلسطين.

وفي اعترافات تلفزيونية بثها التلفزيون السوري أمس قال أحمد شلاش وهو طالب في السنة الرابعة بكلية الطب البيطري في مدينة حماة إنه لا ينتمي إلى أي جماعة سياسية وإن الهجوم كان موجها ضد المصالح الغربية.

وأضاف "أردت أن أقوم بعمل ضد الأجانب في سوريا، واتفقت مع عدد من طلاب الجامعة في حماة، لكن البعد فرقنا واتفقت أخيرا مع أبناء خالي للقيام بتفجير أحد الأماكن الأجنبية بدمشق، وقمنا برصد أي هدف أجنبي ولم نر سوى مبنى الأمم المتحدة في المزة".

وقال أيضا إنه "اشترى الأسلحة من مهربي السلاح ودفع ثمنها من الأموال التي اختلسها شقيقه من مالية القنيطرة". وكان مصدر سوري قال إن منفذي الهجوم هدفوا للتغطية على اختلاس مبلغ 10 ملايين ليرة سورية (حوالي 200 ألف دولار).

جاءت هذه الاعترافات بعد أن أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية أن منفذي الهجوم على مقر قديم للأمم المتحدة مرتبطون بمجموعات "أصولية متطرفة معزولة" لم يحددها.

وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من المهاجمين الأربعة وشرطي ومدرسة كانت في المكان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المصدر المسؤول نفسه قوله إن التحقيقات في التفجير الذي وقع بحي المزة غربي دمشق في 27 أبريل/ نيسان الماضي كشفت عن مجموعة من أربعة سوريين قاموا بتنفيذ الهجوم، مضيفا أن سوريين آخرين قاموا بالتحضير للهجوم.

سيارة محترقة جراء أحداث القامشلي (الفرنسية -أرشيف)
إطلاق سراح أكراد
على صعيد آخر قال أنور البني الناشط في مجال حقوق الإنسان في سوريا إن السلطات السورية أطلقت أمس سراح 300 سوري كردي من أصل حوالي ألف شخص اعتقلوا في مارس/ آذار الماضي على خلفية أحداث القامشلي شمال شرق سوريا.

وكانت المواجهات التي نشبت بين الأكراد وقوات الأمن على خلفية قومية في أنحاء مختلفة من سوريا أسفرت عن سقوط 40 قتيلا كما تقول مصادر كردية و25 قتيلا حسب حصيلة رسمية سورية.

وأطلقت السلطات السورية أكثر من 200 معتقل الأسبوع الماضي حسب الأكراد ومصادر حقوقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة