معرض للكتب السماوية الثلاثة بنابلس يشدد على التسامح   
الأربعاء 1428/11/19 هـ - الموافق 28/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)
الديانات تتفاعل ولا تتصارع (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

انطلقت الاثنين في مدينة نابلس فعاليات المعرض الأول للكتب السماوية الثلاثة تحت إشراف ملتقى الإعلاميين وجمعية الكتاب المقدس المسيحية.

وتضم أجنحة المعرض, الذي يستمر ثلاثة أيام, أكثر من ألف كتاب للديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية.

وحضر افتتاح المعرض والندوة المصاحبة له بفندق القصر بنابلس, عدد كبير من الشخصيات الإسلامية والمسيحية ومن الطائفة السامرية اليهودية من مختلف المدن الفلسطينية.

وأكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا أن هذا المعرض يعبر عن ثقافة الشعب الفلسطيني في التسامح الديني واحترامه لكافة الكتب المقدسة والرسالات السماوية.
 
ووصف المطران في تعليق للجزيرة نت مقولة صراع الديانات بأنها "غير
"
إسرائيل مستمرة في حفرياتها التي بدأت منذ عام 1967 تحت أساسات المسجد الأقصى وتحت المدينة القديمة بشكل كامل وتقوم بفتح أنفاق كبيرة، لتحويل المدينة إلى مدينة يهودية وترحيل الفلسطينيين

"
دقيقة وغير صحيحة، لأن الديانات لا تتصارع وإنما تتفاعل وتتعاون فيما بينها خدمة للإنسانية".
 
إسرائيليون حقيقيون
وقال حنا إن المسيحيين يدعون إلى السلام القائم على العدل المتمثل في إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى، "وليس سلام التنازل أو الاستسلام".

ومن جانبه, قال قاضي قضاة فلسطين ورئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور تيسير التميمي إنه في الوقت الذي ينظم فيه المعرض للتعبير عن التسامح بين الديانات ترتكب إسرائيل في القدس أبشع جرائم الاضطهاد الديني متمثلا في منع الصلاة بالأقصى والدخول للقدس وكنيسة القيامة.

وأكد أن إسرائيل مستمرة في حفرياتها التي بدأتها منذ عام 1967 تحت أساسات المسجد الأقصى وتحت المدينة القديمة بشكل كامل وتقوم بفتح أنفاق كبيرة، لتحويل المدينة إلى مدينة يهودية وترحيل الفلسطينيين.

ودعا رئيس المتحف السامري بنابلس الكاهن حسني السامري إسرائيل إلى تعلم الدروس والعبر من تسامح هذه الديانات، وألا تبقى رهينة لدعوات الشر والاقتتال.

وقال إن السامرية هي الطائفة التي تمثل السلالة الحقيقية لبني إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة