محادثات لتحرير السفينة الأوكرانية المختطفة قبالة الصومال   
الأربعاء 1/10/1429 هـ - الموافق 1/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

صورة التقطتها سفينة حربية أميركية من خليج عدن للسفينة الأوكرانية المختطفة (رويترز) 

قال مسؤول ملاحي الأربعاء إن المفاوضات جارية عبر الهاتف لتحرير سفينة أوكرانية خطفها قراصنة صوماليون وعلى متنها 33 دبابة وأسلحة أخرى.

وقال المسؤول ببرنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا أندرو موانجورا "لا تزال المفاوضات بين المالكين الأوكرانيين والقراصنة دائرة عبر الهاتف"، مضيفا أن المحادثات "ستستغرق بعض الوقت لأن الشركة الأوكرانية ربما لا تدفع كل الأموال".

ويطالب المسلحون بفدية قدرها عشرون مليون دولار لإطلاق سراح السفينة أمفي فاينا التي خطفت الخميس الماضي في عملية سلطت الضوء على القرصنة المتفشية في واحد من أشد الممرات البحرية ازدحاما في العالم.

الحل السلمي
ودعت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء إلى حل سلمي لمسألة السفينة الأوكرانية، مؤكدة أن وجود البحرية الأميركية على مقربة من هذه السواحل يرمي إلى منع القراصنة من الفرار.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل إن عددا من السفن الحربية الأميركية تخضع السفينة فاينا "للمراقبة"، لكنه لم يوضح ما إذا كانت القوات الأميركية تنوي تحرير أفراد الطاقم الـ21 الذين يحتجزهم القراصنة أم لا؟

ضابط أميركي يرقب السفينة ومروحية أميركية تحوم حولها (الفرنسية)
وعلى صعيد متصل نفى القراصنة تقارير أفادت بمقتل ثلاثة منهم الثلاثاء في تبادل لإطلاق نار بين فصائل متنازعة بشأن ما ينبغي فعله بالسفينة.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن أندرو موانجورا أن نحو خمسين من القراصنة على متن السفينة اختلفوا بشأن ما إذا كان يتعين إطلاق سراح طاقم السفينة وشحنتها، وقال موانجورا إن "المتشددين على متن السفينة لا يريدون الاستماع لأحد"، في حين أن "المعتدلين يريدون التراجع والأميركيين قريبون، لذلك فالكل متوتر, وقد وقع إطلاق نار وقتل ثلاثة من القراصنة".

الوجهة المجهولة
من جهة أخرى قال المتحدث باسم القراصنة سوغولي علي إن شحنة الأسلحة في السفينة محتجزة لدى جماعته، مشيرا إلى أنها كانت مرسلة إلى جنوب السودان وليس إلى كينيا كما أعلنت نيروبي.

وأضاف المتحدث أن الذي يهم جماعته هو دفع العشرين مليون دولار التي طلبها القراصنة فدية للإفراج عن السفينة وشحنتها.

وكانت البحرية الأميركية أعلنت في وقت سابق أن السفينة التي كانت متوجهة إلى ميناء مومباسا الكيني كانت وجهتها جنوب السودان عبر نيروبي.

وفي المقابل نفت وزارة الدفاع الكينية أن تكون السفينة الأوكرانية موجهة إلى السودان, مؤكدة أنها كانت موجهة إلى جيشها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بوغيتا أونغيري إن "الحكومتين الكينية والأوكرانية تملكان كل الوثائق التي تثبت أن هذه الحمولة تعود إلى الحكومة الكينية وليس إلى جهات مجهولة في السودان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة