مبعوث الأمم المتحدة ينفي اتهامات الخرطوم بشأن دارفور   
الأربعاء 1427/1/24 هـ - الموافق 22/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:21 (مكة المكرمة)، 0:21 (غرينتش)

يان برونك يرى أن القوة الأفريقية غير كافية (الأوروبية-أرشيف)

تواصل الحكومة السودانية حملتها للحيلولة دون إحلال قوات تابعة للأمم المتحدة محل قوات الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي السودان.

وفي هذا السياق نفى مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك الاتهامات التي وجهتها له الخارجية السودانية بالتطاول على السيادة الوطنية للسودان بدعوته لنشر قوات أممية.

ورد برونك بالقول إنه يعمل وفق التفويض الممنوح له من المنظمة الدولية، مؤكدا في مؤتمر صحفي بالخرطوم أنه ليس بصدد مناقشة الموضوع مع الحكومة عبر وسائل الإعلام.

ويرى المبعوث الأممي أن قوات الاتحاد الأفريقي البالغ قوامها نحو 7 آلاف جندي في دارفور فشلت في وقف هجمات المتمردين والمليشيات المسلحة على المدنيين.

ويقول إن هذه القوات تحتاج تقنيات متقدمة للغاية لكشف تحركات المسلحين لدى اقترابهم من بلدات ومخيمات الإقليم ما يساهم في إحباط الهجمات. وأشار إلى أن الدول الأفريقية لا تمتلك هذه التكنولوجيا.

ونفى مبعوث الأمم المتحدة أيضا اتهامات الخرطوم بتحريض الاتحاد الأفريقي على نقل تفويض مهمته التي تنتهي رسميا يوم 31 مارس/آذار المقبل إلى المنظمة الدولية. وكان برونك قد اقترح الشهر الماضي توسيع نطاق هذه المهمة بنشر 20 ألف جندي تحت راية الأمم المتحدة لتوفير مزيد من الحماية للمدنيين.

الغرب يطالب بمزيد من الدعم للقوة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات أفريقية
من جهته اتهم رئيس بعثة للاتحاد الأفريقي كولينز إيهيكيري حكومة الخرطوم بعرقلة قدرة قواته على مراقبة وقف إطلاق النار من خلال فرض حظر للتجول بمدينة الفاشر وتقييد الوصول إلى مطارها.

وقال إيكيهيري إن الحكومة أرسلت مروحيات حربية في مهام هجومية وهو ما يمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أبريل/نيسان 2004. وأسقط المتمردون مروحية حكومية الأسبوع الماضي في جنوب دارفور وأسروا طيارا وما زالوا يحتجزونه.

واتهم أيضا الجيش السوداني باستخدام مروحيات وسيارات بيضاء بنفس اللون الذي تستخدمه القوة الأفريقية ووكالات الإغاثة في المنطقة، الأمر الذي يعرضها للخطر ويرى الغرب أن القوات الأفريقية تعاني نقصا في التمويل يضعف مهمتها. وتعهد وزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بن خلال زيارته للسودان بتقديم 20 مليون جنيه إسترليني أخرى لدعم القوة الأفريقية.

وتقول الولايات المتحدة إنه ينبغي نشر ضعفي عدد جنود الاتحاد الأفريقي لضمان إحلال السلام وحثت السودان على قبول القوات الأممية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة