النرويج تهدد بوقف وساطتها بين طرفي النزاع بسريلانكا   
السبت 1427/5/14 هـ - الموافق 10/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

وقف الوساطة النرويجية قد يقافم الموقف بسريلانكا (رويترز)
أعلنت النرويج اليوم أنها ستعيد النظر في الوساطة التي تقوم بها بين طرفي النزاع في سريلانكا, إثر فشل المفاوضات بين الجانبين في أوسلو.

 

وقالت الحكومة النرويجية في بيان نشر في العاصمة السريلانكية كولومبو إنها اتخذت قرارا "لا سابق له" بتوجيه رسالة إلى الحكومة السريلانكية ومتمردي نمور تحرير إيلام تاميل تضمنت خمسة أسئلة بصدد مشاركتهما في وساطة السلام التي ترعاها منذ عدة سنوات.

 

واعتبرت الرسالة أن "أجوبة الطرفين ستحدد الإجراءات التي يجب على الحكومة النرويجية اتخاذها فضلا عن مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بالتنسيق الوثيق مع أطراف أخرى في المجتمع الدولي". وحملت الجانبين مسؤولية تردي الوضع الأمني وطالبتهما بوقف أعمال العنف وإعطاء دفع جديد لعملية السلام.

 

الإعلان النرويجي يأتي إثر فشل المفاوضات التي كان من المقرر أن تستأنف أمس في أوسلو بين ممثلين عن حكومة كولومبو والتاميل. ورغم وصول وفدي الطرفين فإن الحكومة النرويجية فشلت في إقناع الطرفين لإجراء لقاء مباشر, وإن كانت حملت المتمردين مسؤولية إفشال المفاوضات.

 

ورأى دبلوماسي غربي أن رفض المتمردين إجراء مفاوضات مباشرة مع وفد الحكومة لبحث أمن فريق مراقبة وقف إطلاق النار يندرج في "إظهار تجاهل كامل للمجتمع الدولي ربما بعد الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي".

 

وتشرف على وقف إطلاق النار في سريلانكا وحدة تضم عناصر من خمس دول أوروبية هي الدانمارك وفنلندا والسويد والنرويج وآيسلندا.

 

ويسعى نمور تحرير إيلام تاميل منذ حوالي ثلاثين سنة للحصول على حكم ذاتي في شمالي شرقي البلاد حيث الغالبية من التاميل. ويشهد النزاع الذي أوقع ما يزيد عن ستين ألف قتيل، تصعيدا خطيرا منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن  650 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة