تعرض أسترالي معتقل بغوانتانامو للتعذيب بمصر   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

قصص التعذيب بغوانتانامو مازالت تتزايد (الفرنسية)
تعرض مواطن أسترالي من أصل مصري -معتقل حاليا في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا- للتعذيب لمدة ستة أشهر في مصر بإشراف الولايات المتحدة.

وصرح وزير العدل القطري السابق نجيب النعيمي لشبكة تلفزيونية أسترالية بأن ممدوح حبيب -وهو أسترالي من أصل مصري- أسر في باكستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001 ثم نقلته السلطات الأميركية إلى مصر ليتم استجوابه.

وأضاف النعيمي أن حبيب تعرض "لأشكال من التعذيب لا يمكن أن يتحملها إنسان (...) دفعته إلى الاعتراف بأي شيء". وقد نقل حبيب بعد ذلك إلى قاعدة غوانتانامو في أبريل/نيسان 2002.

ومن جهته أفاد وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حياة للشبكة التلفزيونية الأسترالية بأن حبيب نقل إلى مصر وهو تحت سلطة الأميركيين ولم تطلب مصر ولا باكستان نقله، مضيفا أن "الولايات المتحدة كانت تريده لإجراء تحقيقاتها ولسنا معنيين بالمكان الذي نقل إليه".

وذكرت الحكومة الأسترالية أن حبيب خضع للاستجواب ثلاث مرات من قبل الاستخبارات الأسترالية لكن في باكستان، مؤكدة أن كانبيرا لم تلعب أي دور في نقله إلى مصر.

ويعتقل في القاعدة أسترالي آخر هو ديفد هيكش الذي أسر في أفغانستان في نهاية 2001. وكانت الحكومة الأسترالية نفت عدة مرات تأكيدات المحامين بأن المعتقلين تعرضا لسوء المعاملة.

ويؤكد المحامي الأميركي ستيف واتس من مركز الحقوق الدستورية الذي يتخذ من نيويورك مقرا له أن الولايات المتحدة تنقل في أغلب الأحيان معتقلين تشتبه في أنهم إرهابيون إلى دول يستخدم فيها التعذيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة