اشتباكات مع تنظيم الدولة بسرت وهدوء حذر بالوطية   
الاثنين 1436/7/30 هـ - الموافق 18/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)

تجددت الاشتباكات بشكل عنيف، اليوم الاثنين، بمدينة سرت الليبية (وسط) بين عناصر تنسب نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية والكتيبة "166" المكلفة بتأمين المدينة من قبل المؤتمر الوطني العام، وذلك في وقت يشهد فيه محيط قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب العاصمة طرابلس هدوءا حذرا.

ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس غرفة عمليات سرت التابعة لرئاسة أركان المؤتمر محمد زادمة قوله إن "قوات الكتيبة 166 تستهدف منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم المجموعات المتشددة المتمركزة في مجمع واغادوغو ومقار أخرى قريبة منه، وسط المدينة".

وأضاف أن "أسلحة ثقيلة إضافة إلى الطيران استخدمت في استهداف تلك المجموعات" مشيراً إلى سقوط عدد لم يحدده من القتلى في صفوف العناصر المنتمين لتنظيم الدولة.

وأوضح المسؤول العسكري أن استهداف تلك المجموعات، اليوم، جاء بعد "التأكد من خلو الأحياء القريبة من تلك المقار الحكومية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة من السكان" متوقعا أن تكون العملية التالية الأخيرة والحاسمة لتأمين المدينة وتطهيرها وفق قوله.

قصف وخسائر
من جهة أخرى، قال شاهد عيان للوكالة ذاتها إن المسلحين المنتسبين لتنظيم الدولة يستخدمون مدافع الهاون في قصف قوات المؤتمر، ولفت إلى أن القصف ألحق أضرارا مادية بعدد من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع خسائر بشرية.

قادة عسكريون تابعون لقوات فجر ليبيا خلال تنسيق لعملية سابقة بقاعدة الوطية (الجزيرة)

ويوم الخميس الماضي، اندلعت اشتباكات بين الطرفين بعد هجوم شنته المجموعات المنتمية لتنظيم الدولة على وحدات تابعة للكتيبة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة الظهير غربي سرت.

وتتمركز الكتيبة "166" عند معظم أجزاء المدينة ومنافذها الرئيسية، إضافة إلى كامل الطريق الساحلي الرابط بين المدينة والهلال النفطي شرقيها.

هدوء حذر
ويأتي ذلك، في وقت يشهد فيه محيط قاعدة الوطية الجوية جنوب غرب العاصمة طرابلس هدوءا حذرا، وسط أنباء عن هدنة بين قوات عملية فجر ليبيا التابعة لرئاسة أركان المؤتمر الوطني العام وقوات ما يسمى جيش القبائل الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتتمركز قوات عملية فجر ليبيا في محاور المواجهات حول القاعدة في حالة تأهب، بعد اشتباكات متقطعة مع جيش القبائل استمرت سبعة أشهر.

وبعد الخسائر الفادحة في صفوف الطرفين جراء المواجهات المسلحة في عدة محاور حول القاعدة خلال الأشهر الماضية، يميل بعض المقاتلين إلى فكرة أن الحوار هو السبيل الأفضل لإنهاء الاقتتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة