مناورات صينية قريبا للتدريب على غزو تايوان   
الأحد 1422/5/23 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من مناورات عسكرية للقوات الصينية (أرشيف)
بدأت الصين وضع اللمسات النهائية لأضخم مناورات عسكرية تقوم فيها قواتها المسلحة بتمثيل عملية عسكرية لغزو جزر بينغو التي تسيطر عليها تايوان. في غضون ذلك أفادت أنباء صحفية بأن إسرائيل زودت تايوان بقمر اصطناعي زاد من قدراتها التجسسية على الصين.

وذكرت صحيفة "وين وي بو" في هونغ كونغ أن المرحلة الثالثة من المناورات التي يطلق عليها اسم "تحرير رقم واحد"، ستقام في جزيرة دونغشان على الجانب الصيني من مضيق تايوان.

وأوضحت الصحيفة التي لم تشر إلى مصادرها أن هذه المرحلة ستتركز على "مقاومة القوات الصينية القوية لأي تدخل أميركي" لنجدة تايوان. وأضافت أن "الجيش الصيني لديه المقدرة على توجيه ضربة ساحقة للمطالبين باستقلال الجزيرة حفاظا على وحدة الصين، بيد أنه قادر أيضا على مواجهة أي قوات خارجية".

يشار إلى أن المناورات الصينية المذكورة بدأت منذ أبريل/ نيسان الماضي بمشاركة أكثر من 100 ألف جندي من جميع أفرع الجيش الصيني، وهي أولى مناورات تستفيد من أقمار اصطناعية أطلقتها بكين في أوقات سابقة.

ويذكر أن مسؤولين عسكريين صينيين طلبوا من الجيش الصيني أن يظل على أهبة الاستعداد لعمليات محتملة ضد تايوان. وطلب وزير الدفاع الصيني تشي هاوتيان في أحدث تهديد لتايوان الشهر الحالي من قواته أن تستعد لاسترجاع الجزيرة, كما تعهد بمواصلة عمليات تحديث مختلف أفرع الجيش الصيني.

وتعتبر الصين تايوان إقليما متمردا تجب إعادته إلى الوطن الأم وإن استدعى ذلك استخدام القوة.

وفي السياق ذاته أفادت أنباء صحفية في تايبيه بأن إسرائيل زودت تايوان بقمر اصطناعي زاد من قدراتها التجسسية على الصين. وأضافت أن الاستخبارات العسكرية في تايوان أصبحت الآن وبفضل قمر تجسس إسرائيلي قادرة على الحصول على صور واضحة لأي أهداف عسكرية صينية.

ويقول مراقبون إن تايوان التي كانت تستطيع أن تتجسس في السابق على أهداف صينية محدودة، أصبح بإمكانها حاليا الحصول على صور واضحة للمؤسسات العسكرية في الصين.

يذكر أن وزارة الدفاع في تايوان التي اعتادت أن تضرب سياجا حديديا على المسائل الحساسة، رفضت التعليق على الأنباء المذكورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة