دمشق تنفي اتهامات عراقية والتفجيرات تتجدد بالنجف   
الثلاثاء 1425/11/17 هـ - الموافق 28/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)

قائد شرطة النجف اتهم دمشق بتدريب منفذي الهجمات (الفرنسية-أرشيف)

للمرة الثانية خلال أسبوع تشهد منطقة النجف تفجير سيارة مفخخة وتزامن ذلك مع اتهامات عراقية لدمشق بالتورط في هذه الهجمات. فقد قتل خمسة عراقيين في تفجير سيارة ببلدة خان النص على الطريق بين مدينتي النجف وكربلاء استهدف دورية أميركية.

وقد نفت دمشق بشدة اتهامات قائد شرطة المدينة اللواء غالب الجزائري بالوقوف وراء تفجيرات النجف الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل زهاء 52 شخصا.

ونقل مراسل الجزيرة بدمشق عن مصدر مسؤول بالخارجية قوله إن الاتهام مدان وغير مسؤول ولا يستحق التعليق. كما اعتبر رئيس تحرير صحيفة البعث إلياس مراد في حوار مع الجزيرة أن تلك الاتهامات تدخل في إطار حملة على سوريا بدأت بواشنطن وتناغمت مع بعض الأصوات العراقية.

وكان الجزائري قد أكد أن أن عراقيا اعتقل بعد تفجير النجف اعترف بأن المخابرات السورية لعبت دورا في التفجيرات، وأنه تلقى تدريبا في معسكرات بسوريا يشرف عليها ضباط أكفاء.

شاحنة الوقود انفجرت في شارع يضم عددا من السفارات (رويترز)

اغتيالات وخطف
وفي بغداد اغتال مسلحون مجهولون ضابطا بالشرطة العراقية برتبة عقيد في هجوم استهدف سيارته بحي البياع أسفر أيضا عن إصابة حرسه الشخصي.

كما ارتفع عدد قتلى تفجير شاحنة وقود بحي المنصور مساء الجمعة الماضية إلى نحو تسعة أشخاص إثر انتشال جثث جديدة من تحت أنقاض منزل دمره الانفجار الهائل.

وفي أم قصر جنوبي العراق اختطفت جماعة مجهولة مالك سفينة تركية وثلاثة آخرين من طاقمها أثناء رسوها في ميناء المدينة. وقالت الخارجية التركية إن الخاطفين طلبوا خمسة وعشرين مليون دولار فدية لإطلاق سراح الأتراك الأربعة الذين كانوا في رحلة بحرية من إيران إلى العراق.

وأشارت الأنباء إلى أن مالك السفينة قرمان صادق أوغلو من أبرز رجال الأعمال حيث يرأس واحدة من كبريات شركات السفن ومقرها إسطنبول. وقد ظهر أوغلو بشريط فيديو وبجواره قبطان السفينة مؤكدا أنه يعمل بمشروع للولايات المتحدة والحكومة العراقية لتعويم السفن الغارقة بميناء أم قصر.

على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي أمس أنه اعتقل قبل فترة في مدينة الرمادي غربي بغداد عراقيين يعتقد أنهما ينتميان لجماعة زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن صالح خليل المحلاوي المعروف باسم أبو عبيدة اعتقل في الثامن من الشهر الحالي، بينما اعتقل باسم محمد حازم المعروف باسم أبو الخطاب بعده بأربعة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة