تفريق مظاهرة غاضبة بالكرادة والعبادي يقيل قادة أمنيين   
الجمعة 1437/10/4 هـ - الموافق 8/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)

أطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي في الهواء واستخدمت الغاز المدمع لتفريق متظاهرين بمنطقة الكرادة وسط بغداد بعد أن طالبوا بتحقيق دولي في تفجير الكرادة ونددوا بالطائفية والانفلات الأمني، بينما أعفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عددا من كبار المسؤولين الأمنيين من مناصبهم.

وفرقت قوات الأمن في منطقة الكرادة عشرات العراقيين الغاضبين مطلقة قوات الأمن الرصاص الحي في الهواء وقذائف الغاز المدمع، حيث طالب المتظاهرون بفتح تحقيق دولي في تفجير الكرادة الذي خلف نحو ثلاثمئة قتيل وعشرات الجرحى فجر الأحد الماضي.

وكان المتظاهرون قد انطلقوا من موقع التفجير نحو المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة، ورددوا هتافات ضد المحاصّة الطائفية وهيمنة الأحزاب الدينية على الحياة السياسية وغياب الخطط الأمنية الناجعة.

وعلى خلفية تفجير الكرادة أعفى العبادي قائد عمليات بغداد وكبار مسؤولي الأمن والاستخبارات من مناصبهم.

وكان وزير الداخلية محمد الغبان قد قدم استقالته الثلاثاء الماضي، واتهم العبادي بما سماه تحريف الحقائق بربط أسباب استقالته بتفجير الكرادة، في "مسعى لإبعاد مسؤولية الإخفاق الأمني عنه" بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

واستقال الغبان احتجاجا على ما وصفه بالتخبط الأمني، وعدم استلام وزارته الملف الأمني الداخلي في بغداد والمحافظات من قوات الجيش و"تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزة الأمنية".

وأكد الوزير المستقيل في بيان له أمس الخميس أن العبادي هو المسؤول عن الأمن و"منه تصدر كافة القرارات والأوامر دون مشورة مع الوزراء الأمنيين"، مشيرا إلى أنه لم يجتمع معه خلال الأشهر الأربعة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة