اليمن يحيل قضية المدمرة كول للمدعي العام   
الخميس 1421/8/27 هـ - الموافق 23/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار انفجار المدمرة كول
أعلن وزير الداخلية اليمني حسين محمد عرب أن المدعي العام سيتسلم الأسبوع المقبل ملف تفجير المدمرة الأميركية كول، الذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

ونقلت صحيفة 26 سبتمبر الأسبوعية اليمنية عن عرب قوله إن التحقيق ما زال جاريا مع عدد من المشتبه بتورطهم في الهجوم الذي وقع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأوضح عرب أن بعض المشتبه بهم سيقدمون للمحاكمة، لكنه امتنع عن الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.

وكان الوزير اليمني قد صرح الأسبوع الماضي أن السلطات اعتقلت المتهمين الرئيسيين في انفجار المدمرة، وتوقع الانتهاء من التحقيق قريبا.

وأفادت الصحيفة أن المحققين عثروا على أشلاء جثث بشرية في المياه التي هوجمت فيها المدمرة أثناء توقفها للتزود بالوقود في ميناء عدن. وقالت إن هذه الأشلاء تفحص حاليا في المختبرات الأميركية في محاولة لتحديد هوية أحد منفذي الهجوم.

وأضافت أنه يجري أيضا فحص بعض الملابس التي عثر عليها في منزل مستأجر في عدن، يعتقد بأنها تعود لأحد المهاجمين.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا رجلين على متن قارب صغير انفجر بالقرب من المدمرة. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم أن الهجوم نفذته مجموعة لها صلة بحادث تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص.

وقال مسؤول أميركي "ثمة صلات مثيرة للاهتمام بين بعض الأشخاص المتورطين في تفجير كول والسفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا". وأضاف "لقد ذكر اسم شخص في عدن متورط أيضا في انفجار نيروبي".

وقالت الصحيفة إن مكتب التحقيقات الفدرالي يجري فحصا للشفرة الوراثية (دي. أن. إي) على بعض الأشلاء البشرية التي عثر عليها في موقع الانفجار، في محاولة للكشف عن هوية منفذي الهجوم. وأضافت أن السلطات اليمنية تجري تحاليل لدم أشخاص يعتقد بأن لهم صلة بالهجوم، وأن المحققين اليمنيين حددوا بصورة أولية هوية أحد المشتبه بهم.

يذكر أن وزير الدفاع الأميركي قال الأسبوع الماضي إنه لم يتحدد بعد ما إذا كان لمهاجمي المدمرة كول صلة بالمنشق السعودي أسامة بن لادن، الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء انفجاري نيروبي ودار السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة