خفض مستويات بروتين الالتهاب بالقلب يحد من وفيات المرضى   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)
مازن النجار
أكدت دراستان طبيتان أن خفض الالتهاب الذي يعتقد أن له دورا في أمراض القلب لا يقل أهمية عن خفض الكولسترول الأمر الذي قد يغير طريقة معالجة ومراقبة المرضى المعرضين للنوبات والسكتات القلبية وتفادي حدوث آلاف الوفيات سنويا.
 
ويستطيع الأطباء قياس مدى الالتهاب عبر اختبار الدم الذي يقيس كمية "بروتين ج التفاعلي" الموجود في الدم.
 
ومن خلال الدراسة التي قام بها فريق بحث من عيادة كليفلند لأمراض القلب انخفضت مستويات بروتين (ج) التفاعلي للمرضى الذين يتعاطون أدوية لخفض الكولسترول ومن هنا وجد الباحثون أن خفض مستويات هذا البروتين يعد مؤشرا هاما ومستقلا على احتمالية الإصابة بالنوبات والسكتات القلبية.
 
كما أدى خفض مستويات البروتين أيضا إلى إبطاء عملية انسداد الأوعية الدموية أو إلى تنظيف هذه الأوعية من الترسبات المسببة للانسداد.
 
ومن المعروف أن من وسائل الوقاية من أمراض القلب تقليل مستويات الكوليسترول من خلال الرجيم الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية.
 
وخلصت الدراسة إلى أن الكوليسترول ليس وحده مسؤولا عن الترسبات بل أيضا بروتين (ج) التفاعلي كما أن البروتين أصبح جزءا من عملية المرض ذاتها وليس مؤشرا على مخاطر الإصابة به فقط.
 
وفي الدراسة الثانية التي أجراها باحثون من جامعة هارفارد خلصوا أيضا إلى أن مراقبة مستويات "بروتين ج التفاعلي" لا تقل أهمية عن الاهتمام بدراسة مستويات الكوليسترول.
 
وفي هذه الدراسة قام الباحثون بدراسة تأثيرات خفض الكوليسترول وبروتين (ج) التفاعلي على أمراض القلب بواسطة عقاقير ستاتين واكتشفوا أن العلاج بالعقار خفض من مخاطر نوبات القلب ووفيات أمراض القلب للمرضى الذين لم ينجحوا في خفض الكوليسترول وبروتين (ج) التفاعلي.
 
أما المرضى الذين تعاطوا العقار لمدة ثلاثين يوما فقد أصبحوا أقل عرضة لمخاطر


النوبات القلبية أو الوفاة على الإطلاق.
ـــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة