جمعية حقوقية سعودية تتلقى شكاوى سجناء بالمملكة   
الخميس 1426/5/3 هـ - الموافق 9/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:06 (مكة المكرمة)، 19:06 (غرينتش)

أكد مسؤولون في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية التي تأسست أوائل العام الماضي أنهم تلقوا حوالي ألفي شكوى من سجناء في سجون المملكة.

وقالت الدكتورة لبنى الأنصاري المدير التنفيذي للجمعية إن غالبية الشكاوى تم فحصها وحل غالبيتها، إما من خلال خطابات للمسؤولين أو القيام بتحرك ما.

وأوضحت أن من بين 1300 حالة تلقتها الجمعية في الرياض كان 33% منها يتعلق بشكاوى من سجناء أو من أقاربهم، ولكنها أضافت أن هذه الموضوعات لا يعني أن هذه هي القضية الأساسية فيما يخص حقوق الإنسان في المملكة.

ولم تقدم المسؤولة الحقوقية تفاصيل بشأن أنواع الشكاوى التي تلقتها الجمعية من السجناء. ألا أن منظمة العفو الدولية قالت في تقريرها لعام 2005 في موقعها على الإنترنت إن الوحشية والتعذيب أمر معتاد في مراكز الاحتجاز والسجون السعودية.

وأضافت أن الجمعية ما زالت تبني مصداقيتها في الوقت الراهن، وعبرت عن اعتقادها بأنها ستتلقى مزيدا من الحالات عندما تعرف على نطاق أوسع. واعتبرت من أجل هذا أن الشكاوى التي تتلقاها الجمعية في الوقت الحالي قد لا تعكس نوع المشكلات القائمة.

ومن بين الحالات المتبقية في الرياض كانت 20% من الشكاوى تتعلق بعدم الحصول على أجور مناسبة أو ترقيات في مكان العمل، كما يتعلق 17% من الشكاوى بقضايا عمالية أخرى. وأوضحت المسؤولة الحقوقية أن الجمعية تلقت في مكتبها بجدة نحو 800 شكوى كان معظمها يتعلق بشكاوى أسرية، وهو ما يشكل نحو 10% من الحالات في الرياض.

وعن الخطط المستقبلية قالت لبنى الأنصاري إن الجمعية تخطط لإنشاء خط ساخن للإبلاغ عن الانتهاكات في محيط الأسرة تماشيا مع المعمول به في بلدان أخرى.

كما أشارت جوهرة العنجري الباحثة في العلوم الإنسانية التي ترأس لجنة الأسرة في الجمعية بجدة أن الجمعية تعتزم إجراء دراسة عن الانتهاكات في نطاق الأسرة في السعودية وتقديم اقتراحات عن العقوبة المناسبة للمحاكم بالبلاد. واعتبرت أن "إساءة معاملة الزوجة أو الطفل مخالفة لديننا ولكن في رأيي أن العقوبة هنا غير كافية".

وأنشأت السعودية الجمعية في مارس/آذار 2004 في إطار جهود المملكة لتحسين سمعتها فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، إلا أن دبلوماسيين أجانب يقولون إنه كانت هناك ضغوط خارجية أيضا وراء إنشاء الجمعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة