مقتل عشرة عراقيين في اشتباكات عنيفة بالرمادي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

هجوم بعقوبة أمس أسفر عن مقتل 12 شرطيا وسائق مدني (الفرنسية)

تجددت الهجمات المسلحة ضد القوات الأميركية في أنحاء العراق مع مواصلة الجنود الأميركيون عملياتهم في عدة مناطق.
 
وفي أحدث موجة من أعمال العنف قتل عشرة عراقيين وجرح ستة على الأقل في اشتباك مسلح وقع وسط مدينة الرمادي، بعد أن هاجم مسلحون دورية أميركية في المدينة الواقعة في غرب بغداد.
 
وقتل مساء أمس عشرة عراقيين وأصيب 23 بجروح بينهم ثلاثة أطفال، في اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية في عدة أحياء بالمدينة. وذكرت مصادر طبية أن القصف الأميركي العنيف عرقل نقل  الجرحى للمستشفيات.
 
وتعرضت قاعدة للقوات الأميركية جنوبي مدينة المقدادية بمحافظة ديالى لهجوم بقذائف الهاون صباح اليوم.
 
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت في بلدة الصويرة العراقية جنوبي بغداد وقتل في الانفجار اثنان وجرح عشرة. وذكرت الوزارة أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني العراقي.
في هذه الأثناء أعلنت طهران أن موظفا في مؤسسة الحج الإيرانية قتل على يد مجهولين قرب كربلاء. وطالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي الحكومة العراقية المؤقتة بكشف هوية منفذي الهجوم.
تزايد الهجمات بالسيارات المفخخة ضد مراكز الشرطة العراقية(الفرنسية)

يوم دام
وشهدت العراق أمس يوما داميا قتل فيه نحو 73 شخصا ،ففي  بغداد قتل أمس نحو 50 شخصا 47 منهم في في انفجار سيارة مفخخة أمام المقر العام للشرطة وسط بغداد أسفر أيضا عن جرح 114 شخصا على الأقل.

وقتل عراقي يرجح أن يكون انتحاريا في انفجار سيارة كان يقودها لدى مرورها بجوار قافلة من السيارات ذات الدفع الرباعي في بغداد.

وبعد الهجوم بساعات تعرضت حافلة تقل عناصر من الشرطة وسط مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة مما أدى إلى مقتل 13 شخصا هم 12 شرطيا وسائق الحافلة المدني.
 
وفي غرب كركوك تعرض انبوب النفط الرئيسي غرب كركوك الذي يربط شمال العراق بمرفأ جيهان التركي لهجوم جديد  بعد أسبوع على إصلاحه.
 
وأمام تصاعد الهجمات قررت وزارة الخارجية الأميركية تحويل 3.4 مليار  دولار من الدعم المخصص للعراق من مشروعات  المياه والطاقة إلى مجال تعزيز الأمن وإنتاج النفط وتوفير فرص العمل للعراقيين.

واتهم وزير الداخلية العراقي  فلاح النقيب ما أسماه بمجموعات المقاتلين العرب بتدبير "عمليات مدروسة لقتل المدنيين والمس بمصالح العراق".وقد تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي هجومي بعقوبة وبغداد.

خطف رهائن

السائق الأردني المختطف
على صعيد الرهائن أعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت اليوم على جثث ثلاثة أشخاص موضوعة في أكياس من البلاستيك ورؤوسها مربوطة على ظهرها في شمال البلاد رجح الجيش الأميركي أنها لعرب.
 
وتعرض سائقا شاحنتين تركيين للخطف على أيدي مجهولين جنوب مدينة تكريت أمس.
 
وأعلنت شركة نقل أردنية أنها أوقفت عملها في العراق استجابة لمطالب خاطفي أحد سائقي شاحناتها.
 
كما أعلنت أستراليا أنها أرسلت فريقا إداريا إلى العراق بعد فشلها في التحقق من صحة تقارير أفادت  باحتجاز اثنين من مواطنيها رهينتين وقالت إنها ما زالت تحاول حصر جميع مواطنيها هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة