الأردن يلغي شرط عدم الممانعة لدخول الفلسطينيين   
الخميس 1426/4/11 هـ - الموافق 19/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

العلاقات الأردنية الفلسطينية الرسمية انعكست ايجابا على أوضاع المواطنين الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-عمان

قرر وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس إلغاء إجراء عدم الممانعة الذي تشترطه دائرة المتابعة والتفتيش التابعة للوزارة لدخول الفلسطينيين القادمين من الأراضي الفلسطينية إلى الأردن، مؤكدا أن من حق أي فلسطيني دخول الأردن دون إذن مسبق.

وقبل إلغاء عدم الممانعة كان واجبا على كل فلسطيني يرغب بزيارة الأردن أن يتقدم بطلب مسبق لدائرة المتابعة والتفتيش الأردنية عبر أحد أقاربه للحصول على أذن الزيارة لمدة زمنية معينة، يتطلب تمديدها موافقة رسمية أخرى مرهونة بأسباب التمديد.

وقال يرفاس في تصريحات له اليوم إن إلغاء عدم الممانعة سيجري العمل به اعتبارا من 25 الشهر الحالي، منوها إلى أنه ستتم الاستعانة بتعهد شخصي يوقعه الفلسطيني لدى دخوله الأردن عبر جسر الملك حسين، يضمن عودته إلى أراضي الضفة الغربية بعد انتهاء فترة زيارته التي يحددها بنفسه.

وأوضح يرفاس أن التعهد لا يتضمن أي شروط جزائية، مشيرا إلى أنه في حال أخل أحد بتعهده الشخصي فسيتخذ بحقه إجراء إداري، مؤكدا أن الحكومة الأردنية تعتمد على ثقتها بالمواطن الفلسطيني.

ترحيب
وقد جاءت هذه الخطوة عقب مباحثات بين محمد دحلان وزير الداخلية الفلسطيني مع نظيره الأردني في عمان قبل أيام، ورحب القائم بأعمال السفير الفلسطيني في عمان عطا خيري في حديثه مع الجزيرة نت بالإجراء الأردني، الذي أكد أنه سيسهل على الفلسطينيين التنقل بين فلسطين والأردن.

وكانت الحكومة الأردنية قد اشترطت على الفلسطينيين الحصول على "عدم الممانعة" إبان اندلاع انتفاضة الأقصى قبل خمس سنوات بدعوى مواجهة خطط تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من أهلها.

ويستقبل الأردن في الظروف الطبيعية عبر جسر الملك حسين نحو ألف فلسطيني من مواطني السلطة الوطنية، يرتفع عددهم صيفا بعودة المغتربين والعطلة السنوية في المدارس إلى 5 آلاف يوميا.

وتؤكد مصادر أردنية وفلسطينية رسمية أن أعداد الفلسطينيين الزائرين للأردن تساوي أعداد العائدين لفلسطين، وهو ما يؤكد أن هدف القادمين للأردن هو الزيارة وليس الإقامة الدائمة.
_________________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة