لاجئو سيراليون يعودون إلى بلادهم قبيل الانتخابات   
الأحد 1423/2/23 هـ - الموافق 5/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ مئات اللاجئين من مواطني سيراليون المقيمين في غينيا العودة إلى بلادهم قبل أسبوع من الانتخابات المقرر إجراؤها الأسبوع القادم. ومن المؤمل أن تسهم هذه الانتخابات في عودة البلاد إلى وضعها الطبيعي بعد عقد من الحرب الأهلية فيها.

وقال أحد هؤلاء العائدين إنه سعيد جدا بالانتخابات وبعودته إلى بلاده رغم مقتل زوجته وأطفاله في الحرب ورغم أنه لا يعلم ماذا ينتظره بعد عودته. وأمضى الرجل وهو في الستينيات من العمر, أربعة أعوام في غينيا.

ويعود هؤلاء إلى بلادهم إما عن طريق شاحنات تابعة للأمم المتحدة أو مشيا على الأقدام كما خرجوا منها. غير أن بعضهم فضل تأجيل عودته إلى ما بعد الانتخابات. ويتوقع كثيرون أن يفوز بالانتخابات التي ستجرى يوم 14 مايو/ أيار الجاري الرئيس الحالي أحمد تيجان كباح.

وعاد إلى سيراليون عشرات الآلاف من اللاجئين منذ الإعلان عن إحلال السلام في البلاد في يناير/ كانون الثاني الماضي. وكان الاتفاق ينص على نزع قوات الأمم المتحدة لسلاح حوالي 47 ألفا من قوات التمرد ومليشيات حكومية.

غير أن عمال الإغاثة يبدون قلقا متزايدا على السلام في البلاد بسبب وضع اللاجئين الذين عادوا من الخارج. وقال المتحدث باسم الفرع الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي إن انصراف مانحي المعونات إلى أماكن أخرى من شأنه أن يتسبب في مشاكل كبيرة، مضيفا أن الجوع سيعيد الناس إلى دائرة العنف من جديد، غير أن اللاجئين يبدون تفاؤلا بعودتهم وبما ستسفر عنه الانتخابات.

يشار إلى أن نحو نصف مليون لاجئ يعيشون في معسكرات بغينيا المجاورة منهم نحو 328 ألفا فروا من سيراليون والبقية من ليبيريا التي انتهت حربها الأهلية عام 1997.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة