مطالبات بالتحقيق في وفاة جراء التعذيب بمصر   
الجمعة 1428/10/29 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
صابر لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى (الجزيرة)

دعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إلى تحقيق عاجل في ملابسات وفاة مواطن ومواطنة يعتقد بتورط الشرطة في تعذيبهما حتى الموت.

ودانت المنظمة بشدة واقعة وفاة أحمد صابر الذي قالت إنه تعرض للتعذيب في مركز شرطة العمرانية جنوب القاهرة, إضافة إلى مقتل المواطنة رضا بكير شحاتة تحت عجلة سيارة تابعة للشرطة في منطقة المطرية شمال العاصمة.

وروى بيان للمنظمة عن شهود عيان واقعة القبض على صابر يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أثناء وقوفه مع زملائه في شارع سيد كرة بحي الطالبية في منطقة الهرم بعيد منتصف الليل تقريبا, حيث قام أفراد دورية شرطة بتفتيشه ثم احتجازه.

وذكر البيان أن آثار الإصابات على جثة صابر الذي توفي في المستشفى، تظهر أنه علق من يديه وساقيه وعذب أثناء احتجازه.

واقعة أخرى
وفي واقعة أخرى وصفها البيان بالمؤسفة، صدمت الشرطة بحافلة صغيرة رضا بكير شحاتة حينما كانت تحاول إبعادها عن مقدمة العربة التي تعلقت بها متوسلة من أجل إطلاق سراح زوجة أخيها التي كانت الشرطة ألقت القبض عليها وقتئذ.

ورغم تعلق السيدة بمقدمة السيارة فإن أحد الضباط أمر بتحركها وبعد حوالي 100 متر سقطت تحت العجلات, وقالت المنظمة إن السيارة انطلقت مسرعة وتركتها حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.

كان القضاء المصري أصدر الاثنين الماضي حكما بالسجن ثلاث سنوات على اثنين من رجال الشرطة بعد إدانتهما بتعذيب وهتك عرض أحد المواطنين داخل قسم شرطة في يناير/ كانون الثاني 2006.

يشار إلى أن منظمات حقوقية دولية ومحلية تقول إن التعذيب يمارس على نطاق واسع وبصورة منتظمة في السجون المصرية ومراكز الشرطة.

في المقابل تقول الحكومة المصرية إنها تعارض التعذيب وتلاحق رجال الشرطة قضائيا إذا ثبت تورطهم فيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة