مصرع أربعة جنود هنود في كشمير   
الاثنين 1423/8/1 هـ - الموافق 7/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي بمقاطعة دودا في إطار الإجراءات الأمنية قبيل يوم من الجولة الأخيرة للانتخابات

ذكرت الشرطة الهندية أن شرطيا وأربعة جنود قتلوا وأصيب عشرة آخرون خلال الـ24 ساعة الماضية بولاية جامو وكشمير، عشية موعد المرحلة الأخيرة من الانتخابات المحلية التي تخللتها أعمال عنف.

وقالت الشرطة إن العسكريين الأربعة لقوا مصرعهم في تبادل
للقصف مساء الأحد بين الجنود الباكستانيين والهنود على خط الهدنة الفاصل في كشمير المتنازع عليها بين الجانبين، وقد أصيب في الحادث سبعة جنود هنود بجروح.

وذكر ضابط بالشرطة الهندية أن الجنود الباكستانيين كانوا أول من أطلق النار على قطاع أوري، وقال إن الهنود ردوا "بالشكل المناسب". ومن جهة أخرى قتل شرطي هندي وأصيب ثلاثة بجروح اليوم الاثنين في انفجار عبوة تم التحكم بها عن بعد في محافظة دودا المعنية خصوصا بالمرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات المحلية في جامو وكشمير.

وفي وقت سابق أعلن قائد شرطة دودا أن التدابير الأمنية عززت في هذه المقاطعة الجبلية عشية المرحلة الأخيرة من الانتخابات التي ستجري غدا الثلاثاء والتي رفضها المقاتلون الكشميريون وباكستان. ونشرت نيودلهي 80 ألف عنصر من قوات الأمن في دودا للتصدي لأي هجوم للمقاتلين الذين ينشطون في هذا القطاع.

وينفي المقاتلون الكشميريون شرعية الانتخابات في الإقليم، وهددوا بقتل جميع المرشحين والناخبين. وشهدت الحملة الانتخابية أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 700 شخص منذ الثاني من أغسطس/ آب بينهم 42 ناشطا في أحزاب سياسية تؤيد معظمها الهنود.

من ناحية أخرى, أصيبت مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير بالشلل اليوم الاثنين بعد أن نظم السكان إضرابا شاملا احتجاجا على كلمات قس أميركي وصف الرسول محمدا بأنه "إرهابي".

فقد أغلقت المتاجر والمكاتب والمدارس أبوابها في المدينة استجابة لدعوة الإضراب التي أطلقها اتحاد تجار كشمير ودعمتها الجماعات الدينية والاجتماعية بالولاية.

وكان القس الأميركي المتطرف جيري فالويل قد زعم أن النبي محمدا إرهابي وداعية إلى الحرب. واعتبر مراقبون أن القس المتشدد يثير جدلا جديدا بشأن التعايش بين الأديان والذي يعد موضوعا حساسا للغاية في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة