مشاكل الأظافر والشعر ليست جمالية فقط   
الثلاثاء 1435/3/7 هـ - الموافق 7/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)
تساقط الشعر قد يرجع إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية (الألمانية)
حذر اختصاصي الأمراض الجلدية الألماني إرهارد هاكلر من أن الأضرار التي تلحق بالأظافر والشعر، كالبقع والانبعاجات والتقصف والتساقط، تعد أكثر من مجرد مشاكل جمالية لأنها يمكن أن ترجع إلى أسباب مرضية.‬
‫       ‬
وأوضح هاكلر -وهو عضو مجلس إدارة الجمعية الألمانية للعناية بالبشرة وعلاج الحساسية بمدينة بون- أن الشعر والأظافر يتكونان في الأساس من الكيراتين، وهو أحد أنواع البروتينات الليفية. لذلك تؤدي الأمراض التي تؤثر على محتوى البروتين بالجسم، على نمو واستقرار الشعر والأظافر.‬
‫       ‬
وأشار الطبيب إلى أن قصور وظيفة الغدة الدرقية يُمثل أحد أهم الأسباب المؤدية لذلك، وصحيح أن بعض الأمراض الأخرى لا تؤثر بشكل مباشر على هذا العنصر بالجسم، إلا أنها تضعف الجسم بشكل عام وتسلبه العناصر الغذائية الموجودة فيه.

ويتابع هاكلر أنه ليتمكن الجسم من الحفاظ على الوظائف الحيوية المهمة للبقاء على قيد الحياة في ظل هذه الظروف، فإنه يقوم تلقائيا بتوفير إمداد العناصر الغذائية للأجزاء غير المهمة ولا سيما الأظافر والشعر، مما يؤثر بالطبع على صحتها.     ‬

المصادر الغنية بفيتامين "هـ" تشمل الأسماك الزيتية والحبوب الكاملة والكيوي والخضراوات ذات الأوراق الداكنة. كما يمكن الحصول على الفيتامين من البازلاء والبقدونس والخس والملفوف والسبانخ والهليون
الأدوية
وأردف اختصاصي الأمراض الجلدية أن بعض الأدوية تؤثر بالسلب أيضا على صحة الشعر والأظافر، إذ تعمل بعض أنواع المضادات الحيوية وأدوية السكري والأدوية المستخدمة لعلاج الصرع، على سلب الفيتامينات من الجسم مما يُضعف من استقرار الشعر والأظافر.‬
‫       ‬
وشدد هاكلر على ضرورة استشارة الطبيب عند حدوث مشاكل في الأظافر أو الشعر، وخاصة إذا تم الاعتناء بهما لفترات طويلة دون جدوى. إذ يمكن للطبيب اكتشاف المرض المسؤول عن فقدان الشعر والأظافر للعناصر الغذائية وعلاجه أو تغيير الدواء المؤدي لفقدان الجسم للفيتامينات.  ‬
‫       ‬
ولدعم مسار العلاج أوصى الطبيب بتزويد الجسم لفترة زمنية محددة بالعناصر الغذائية التي لها تأثير إيجابي على صحة الشعر والأظافر، ولا سيما فيتامين "هـ" الذي يُطلق عليه اسم "فيتامين الشعر والأظافر".

ويشار إلى أن المصادر الغنية بفيتامين "هـ" تشمل الأسماك الزيتية والحبوب الكاملة والكيوي والخضراوات ذات الأوراق الداكنة. كما يمكن الحصول على الفيتامين من البازلاء والبقدونس والخس والملفوف والسبانخ والهليون وزيت فول الصويا وزيت الزيتون وزيت الفستق وزيت الذرة، والجوز وصفار البيض والكبد والأفوكادو.

وطبعا يفضل دائما الحصول على الفيتامينات -كفيتامين "هـ" وغيره- من مصادرها الطبيعية، أما المكملات الغذائية فمن الضروري عدم أخذها إلا بناء على توصية الطبيب وبعد استشارته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة