محطات في العلاقات العربية الإيرانية في 2007   
الاثنين 1428/12/15 هـ - الموافق 24/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)

في سابقة لرئيس إيراني يحضر محمود أحمدي نجاد القمة الخليجية بالدوحة (الأوروبية-الأرشيف)

شهد العام 2007 حراكا إيرانيا واضحا نحو العالم العربي خاصة تجاه دول الخليج، وذلك استكمالا للجهد الذي كان قد بدأه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عام 2006، في محاولة لكسر الحصار الأميركي والغربي على إيران على خلفية النزاع حول البرنامج النووي الإيراني.

1- يناير/كانون الثاني
- في بداية الشهر أعربت السعودية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل أن دول الخليج على استعداد لتشكيل "كونسورتيوم" يقدم اليورانيوم المخصب لكل الدول التي تحتاج إليه في الشرق الأوسط، ومنها إيران.

- في الفترة بين 20 و22 منه انعقد مؤتمر حوار المذاهب الإسلامية في قطر، وسيطرت على أجوائه أصداء العنف المذهبي بين السنة والشيعة في العراق، ووجه بعض العلماء -ومنهم العلامة يوسف القرضاوي في موقف لم يعهد عنه-  التهم إلى إيران بضلوعها في تأجيج الصراع المذهبي بين المسلمين، وهو ما نفاه علماء إيرانيون مشاركون في المؤتمر وعلى رأسهم الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محمد علي تسخيري.

"
في مايو/ أيار الرئيس الإيراني يصل أبو ظبي في أول زيارة لرئيس إيراني للإمارات، وجاءت هذه الزيارة بعد يوم واحد فقط من زيارة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي
"
2- فبراير/ شباط
 في 17 منه يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة رسمية إلى طهران يتناول فيها مع كبار المسؤولين الإيرانيين أزمة العراق والتطورات في فلسطين والوضع في لبنان، وحذر الرئيسان السوري والإيراني محمود أحمدي نجاد من مخاطر إثارة فتنة مذهبية بين السنة والشيعة، ووصف مراقبون الزيارة بأنها استكمال للتنسيق بين البلدين في مواجهة الولايات المتحدة، ورأوا أيضا في جزء منها استكمالا لتنسيق إيراني سعودي لحل الأزمة السياسية في لبنان.

3- مارس/ آذار
في الثالث منه يصل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى السعودية ويبحث مع الملك عبدالله بن عبد العزيز سبل التقريب بين السنة والشيعة في لبنان والعراق وكبح الطائفية، ولكن الزيارة لم تؤد لحل الأزمة في لبنان بين الموالاة والمعارضة كما كان يتوقع منها بعض المراقبين.

5- مايو/ أيار
- في 13 منه وصل الرئيس أحمدي نجاد إلى أبو ظبي في أول زيارة لرئيس إيراني للإمارات العربية المتحدة، وجاءت هذه الزيارة بعد يوم واحد فقط من زيارة لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وإجرائه محادثات مع أبو ظبي لإقناعها باتخاذ خطوات للحد من نفوذ إيران ومحاصرة "طموحاتها النووية".

- وفي 14 منه انتقل الرئيس أحمدي نجاد من الإمارات إلى سلطنة عمان المجاورة في زيارة تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.

7- يوليو/ تموز
- في التاسع منه يثير مقال أزمة بين البحرين وإيران، حيث كتب حسين شريعة مداري مستشار مرشد الثورة على خامنئي ورئيس تحرير صحيفة كيهان مقالا وصف فيه البحرين بأنها "محافظة إيرانية"، وأن المطلب الأساسي للشعب البحريني هو إعادة "هذه المحافظة" إلى "الوطن الأم" أي إيران.

- في 19 منه تثير زيارة رسمية للرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى دمشق استياء إسرائيل التي حذرت من الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وأنها تثير الشكوك حول نية الرئيس السوري باستئناف مفاوضات السلام. وأثناء الزيارة التقى أحمدي نجاد بالأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله وبرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) خالد مشعل.

الرئيس أحمدي نجاد (يمين) يؤدي مناسك الحج تلبية لدعوة سعودية (الفرنسية)
8- أغسطس/آب

- في السادس منه وصل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى الجزائر في زيارة رسمية كان مقررا لها أن تتم قبل نحو خمسة أشهر، أكد فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على حق إيران في النووي السلمي، وغلب على المحادثات بينهما الطابع الاقتصادي فيما أبدى أحمدي نجاد استعداد بلاده لمساعدة الجزائر في المجال النووي.

- في الثامن منه قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة لإيران طغى عليها الهاجس الأمني والاتهامات الأميركية لطهران بدعم المليشيات الشيعية المسلحة في العراق.

11- نوفمبر/ تشرين الثاني
- في 17 منه وصل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى البحرين في زيارة هي الأولى له، لتخفيف التوتر بين البلدين وتحسين العلاقات بعد ما اعتراها من سوء بسبب مقالة لأحد مستشاري المرشد علي خامنئي وصف فيها البحرين بأنها "محافظة إيرانية" وأن الشعب البحريني يريد العودة "للوطن الأم" إيران.

12- ديسمبر/ كانون الأول
- في الثالث والرابع منه يحضر أحمدي نجاد أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الـ28 التي عقدت في الدوحة، وهي الأولى لرئيس إيراني منذ تأسيس المجلس عام 1981، وألقى كلمة فيها تضمنت مقترحات عدة للتقارب بين طهران ودول الخليج, دون التطرق للقضايا المختلف عليها، مشددا على الربط بين أمن واستقرار جميع الدول في المنطقة.

- في 12 منه دعا رسميا الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، والدعوة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة