مظاهرة بتل أبيب تطالب بلجنة دولة للتحقيق بحرب لبنان   
الاثنين 1427/8/18 هـ - الموافق 11/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
المتظاهرون طالبوا باستقالة أولمرت ووزير دفاعه ورئيس الأركان (الفرنسية)

تظاهر الآلاف في تل أبيب مساء أمس السبت, مطالبين بإجراء تحقيق رسمي مستقل حول إخفاقات إسرائيل في الحرب على لبنان.
 
وقالت الشرطة إن أكثر من ثلاثين ألف شخص تجمعوا بميدان رابين, من بينهم جنود الاحتياط الذين شاركوا بتلك الحرب بدعوة من حركة "توعية الحكومة" ومجموعة من العسكريين الاحتياط.
 
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بتشكيل لجنة للتحقيق برئاسة قاض, كما تدعولاستقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان دان حالوتس. واشتكوا من أن الجيش افتقر للتجهيزات المناسبة, ولم يتم تجهيز المدنيين جيدا لمواجهة صواريخ حزب الله التي انهمرت على شمال إسرائيل.
 
تغطية الهزيمة
وخلال المظاهرة تحدث عدد من قادة الأحزاب اليسارية واليمينية المعارضة. وقال وزير الدفاع الأسبق موشيه أرينز من حزب ليكود "لم يحدث من قبل مثل هذا التشويش والأوامر المتضاربة خلال الحرب".
 
وأضاف أرينز أن "إسرائيل لم تتعرض لهزيمة من هذا النوع في تاريخها, ولم تسع حكومة يوما إلى تغطية الهزيمة بالتحدث عن النصر كما تفعل الحكومة اليوم".
 
من جانبه طالب مؤسس حركة "توعية الحكومة" ألياد شراغا بحكومة تتحمل مسؤولياتها, متهما أولمرت بتعيين "دمى" على رأس لجنة اختارها بنفسه.
 
انتقادات للجنة
وقد أثار تشكيل أولمرت لجنة حكومية للتحقيق بشأن الحرب على لبنان, لا تملك صلاحيات قانونية، انتقادات حادة داخل إسرائيل. وأعلن رئيس الحكومة فعلا عن تشكيل تلك اللجنة، رافضا تشكيل لجنة دولة تملك صلاحيات أوسع.
 
وكلف أولمرت الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات ناحوم أدموني بإدارة اللجنة المكلفة بـ "دراسة سلوك الحكومة خلال الحرب". كما أعلن عن تكليف مفتش الدولة دراسة سلوك جهاز الدفاع المدني خلال تلك الحرب.
 
لكن مفتش الدولة ميشا ليندنتشتاروس قال إنه يحقق أصلا بشكل مستقل في هذه القضية, بينما رفض المستشار القانوني للحكومة اثنين من المرشحين لعضوية لجنة أدموني بسبب ما أسماه تضارب المصالح لأنهما يعملان بهيئات الدولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة