أكبر عدد لضحايا الزلزال في مظفر آباد والإغاثة عاجزة   
الأحد 13/9/1426 هـ - الموافق 16/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:45 (مكة المكرمة)، 15:45 (غرينتش)

العائلات المتضررة تفترش الأرض وتلتحف السماء بعد أن فقدت مساكنها (الفرنسية)

قالت باكستان إن عدد ضحايا الزلزال في مدينة مظفر آباد التي نالها النصيب الأكبر منه بلغ أكثر من 18500 قتيل وهو تقريبا نصف العدد الإجمالي لضحايا الزلزال الذي أوقع 38 ألف قتيل في الشطر الباكستاني من كشمير حتى الآن.

جاء ذلك على لسان وزير الداخلية أفتاب شرباو في وقت أكد فيه الرئيس الباكستاني برويز مشرف تخوفه من ارتفاع أعداد ضحايا الزلزال.

ضعف الإغاثة
ولا يزال الآلاف من المنكوبين محاصرين في منطق نائية دون أن تتمكن فرق الإغاثة من الوصول إليهم. واستخدمت السلطات الباكستانية البغال للوصول إلى بعض المنكوبين بسبب وعورة الطريق المؤدية إليهم وسوء الأحوال الجوية.

وتفاقمت أوضاع مشردي الزلزال بسبب عجز السلطات عن مواجهة تداعيات الكارثة، إضافة إلى توقف مروحيات الإغاثة اليوم عن القيام بدورها بسبب صعوبة الأحوال الجوية.

"
مراسل الجزيرة: عمليات الإغاثة شبه متوقفة بسبب سوء الأحوال الجوية وغياب واضح لمؤسسات الدولة الباكستانية
"
وقال مراسل الجزيرة في كشمير من منطقة بالاكوت المنكوبة إن عمليات الإغاثة أصبحت شبه متوقفة بسبب سوء الأحوال الجوية والغياب الواضح لمؤسسات الدولة الباكستانية.

وفي هذا السياق قتل ستة عسكريين باكستانيين بتحطم مروحية إغاثة فوق بلدة باغ في الشطر الباكستاني من كشمير.

وقال متحدث عسكري باكستاني إن مروحية من طراز "إم آي 17" تابعة للجيش تحطمت أمس بينما كانت تقوم بأعمال الإغاثة والإنقاذ في المنطقة المنكوبة وعلى متنها ستة أشخاص لقوا حتفهم جميعا.

من ناحية ثانية سمحت الهند لمروحيات الإغاثة الباكستانية بالتوغل لمسافة ميل واحد في المنطقة العازلة على الحدود بين البلدين.

نقص الخيام من أكبر المشاكل التي تواجه جهود الإغاثة (الفرنسية)
المشردون والملاجئ

وتحولت عملية الإغاثة من الإنقاذ إلى إعادة تأهيل وإيواء المشردين واللاجئين الذين لم يجدوا الخيام الكافية لإيوائهم. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تشرد أكثر من مليون شخص، في حين تشير إحصاءات محلية إلى أنهم يصلون إلى 2.5 مليون وذلك مع اقتراب فصل الشتاء.

وقد أعربت وكالات الإغاثة عن قلقها من آثار الأحوال الجوية على المشردين حيث الأطفال أكثر عرضة للخطر. وقالت اليونيسيف -المعنية بالأطفال والتابعة للأمم المتحدة- إن الأطفال يواجهون البرد وسوء التغذية والمرض.

وقالت منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية إنه يلزم نقل آلاف الخيام والأغطية إلى المناطق النائية والتي لا يمكن الوصول إليها بسهولة برا حتى في الأحوال العادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة