تراجع كبير لأعداد اللاجئين الوافدين لليونان   
الجمعة 7/8/1437 هـ - الموافق 13/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:33 (مكة المكرمة)، 20:33 (غرينتش)

أظهرت بيانات تراجعا كبيرا لأعداد اللاجئين الوافدين إلى اليونان بعد الاتفاق الأوروبي التركي، الذي يظل مهددا بالانهيار بسبب الخلاف القائم بين بروكسل وأنقرة بشأن إعفاء الأتراك من تأشيرة "شنغن".

وقالت منظمة الهجرة الدولية إن 3360 طالب لجوء وصلوا في أبريل/نيسان الماضي إلى اليونان مقابل 26971 وصلوا في مارس/آذار الماضي.

من جهتها، قدرت وكالة "فرونتكس" المكلفة بمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي نسبة تراجع الوافدين إلى اليونان في أبريل/نيسان بنحو 90%.

وقالت الوكالة إن السوريين لا يزالون يتصدرون طالبي اللجوء الوافدين إلى اليونان من تركيا في قوارب عبر بحر إيجة، يليهم الباكستانيون والأفغان والعراقيون، ولا يزال 54 ألف لاجئ عالقين في اليونان، ويوجد عدد منهم في مخيم "إيدوميني" قرب الحدود مع مقدونيا.

وكان الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي دخل حيز التنفيذ في العشرين من مارس/آذار الماضي، وهو ينص على أن ترسل أنقرة لاجئا مقيما على أراضيها إلى الاتحاد الأوروبي مقابل كل لاجئ تتم إعادته إليها لعدم انطباق صفة اللاجئ عليه.

وزادت المخاوف من انهيار الاتفاق بعدما طلبت المفوضية الأوروبية من تركيا الاستجابة لشروط، من بينها تعديل قانون الإرهاب التركي حتى ترفع التأشيرات عن المواطنين الأتراك لدخول منطقة "شنغن"، وهو ما رفضه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكرر وزير الشؤون الأوروبية التركي فولكان بوزكير اليوم في بروكسل إثر لقائه يوهانس هان المفوض الأوروبي لتوسيع الاتحاد الأوروبي رفض تعديل القانون مقابل رفع التأشيرات.

وقال إنه ليس لدى تركيا أمل كبير في حل أزمة التأشيرات، وأضاف أن ذلك يتحقق عبر خطوات مشتركة، وليس بإجراءات تقتصر على تركيا. وكانت المفوضية الأوروبية أصدرت في الرابع من هذا الشهر توصية بإلغاء تأشيرة شنغن عن المواطنين الأتراك أواخر يونيو/حزيران القادم كحد أقصى في حال وفّت تركيا بجميع الشروط المتبقية.

وفي ما يتعلق باللاجئين أيضا، نُقل اليوم 340 لاجئا إلى ميناء أوغوستا في جزيرة صقلية الإيطالية، وكان هؤلاء من بين ثمانمئة أنقذهم خفر السواحل الإيطالي في عرض البحر المتوسط قرب ساحل صقلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة