السودان متفائل باتفاق سلام قريب مع المتمردين   
السبت 1424/11/19 هـ - الموافق 10/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتفاق تقاسم الثروة بنيفاشا سيتبعه اتفاق سلام شامل
عبر السودان عن تفاؤله بإمكانية توقيع اتفاق سلام مع المتمردين الجنوبيين قبل نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري أو في غضون أسابيع على أبعد تقدير.

وقال وزير الخارجية مصطفى إسماعيل في مؤتمر صحفي عقده بأبو ظبي في ختام زيارة قام بها للإمارات إن "اتفاقية السلام التي نتوقع توقيعها بالأيام القادمة خطت خطوات تجعلنا نقول إن قضية السلام مسلم بها وإن السودانيين ودعوا الحرب".

ووقعت الحكومة مع متمردي الجيش الشعبي الأربعاء الماضي اتفاقا بكينيا حول تقاسم الثروات النفطية لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 20 عاما, غير أن مفاوضات صعبة لا تزال جارية حول قضايا عالقة منها تقاسم السلطة ووضع ثلاث مناطق متنازع عليها وسط السودان.

وقال إسماعيل إنه سيتم توقيع اتفاقيات جزئية في مدينة نيفاشا بكينيا, تليها اتفاقية إطارية توقع أن تكون في واشنطن "ضمن احتفال كبير بحلول السلام في السودان".

من جانب آخر انتقد وزير الخارجية السوداني بشدة إريتريا التي اتهم نظامها بأنه "جيرة سيئة" و"عامل عدم استقرار" في منطقة القرن الأفريقي.

واعتبر أن المكان الطبيعي لإريتريا هو ضمن التجمع الذي تم إنشاؤه بين السودان واليمن وإثيوبيا، ولكنه أكد أن ذلك مشروط "باحترام النظام الإريتري لحقوق الإنسان في إريتريا والتزامه بالديمقراطية وبكف أذاه عن دول المنطقة".

وأضاف أن الكثير من الدول توسطت مع إريتريا منها قطر وليبيا ومصر، مشيرا إلى أن أسمره رفضت استقبال لجنة تحكيم بشأن "معسكرات تدريب نعرف أماكنها في إريتريا تدرب معارضين سودانيين إضافة إلى توفير مكاتب لهم".

وكانت الخرطوم أعلنت الاثنين الماضي أنها قدمت شكوى ضد إريتريا أمام مجلس الأمن الدولي.

ونفت أسمره تقديمها أي دعم للمعارضة السودانية ولمتمردي دارفور حيث تدور معارك بين القوات الحكومية ومعارضين مسلحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة