باول يجتمع بوزراء خارجية عرب قبيل قمة شرم الشيخ   
الثلاثاء 1424/4/3 هـ - الموافق 3/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول يتوسط أحمد ماهر (يمين) وسعود الفيصل (يسار) أثناء اجتماعهم بشرم الشيخ (الفرنسية)

عقد وزير الخارجية الأميركي كولن باول اجتماعا في شرم الشيخ مع نظرائه العرب المتواجدين في هذا المنتجع تمهيدا للقمة التي ستعقد في وقت لاحق اليوم بهدف دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وبحث ما يسمى الإرهاب.

وقال مسؤولون أميركيون إن الاجتماع ضم إلى جانب باول وزراء خارجية مصر والأردن والبحرين والسعودية والسلطة الفلسطينية.

وناقش الوزراء الوضع الراهن في المنطقة، وخطة السلام الدولية المعروفة بخارطة الطريق والتي ستكون في صلب محادثات قمة شرم الشيخ ومن بعدها قمة العقبة التي ستعقد غدا الأربعاء بحضور الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي أرييل شارون.

وكان الهدف الرئيسي من الاجتماع إعداد البيان الختامي الذي سيصدر اليوم في ختام القمة. وقد سبق ذلك اجتماع تحضيري للقمة بين وزراء خارجية الدول العربية الخمس المشاركة تركز على توحيد الموقف العربي حيال خطة خارطة الطريق، وضمان عدم إدخال تعديلات عليها، بالإضافة إلى بحث المطالب الأميركية الخاصة بمحاربة الإرهاب.

الرئيس المصري حسني مبارك لدى استقباله نظيره الأميركي جورج بوش (الفرنسية)

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن الجانب العربي سيتعامل مع خارطة الطريق حسب نصها، ودونما اعتبار لما يتردد عن تحفظات إسرائيلية.

وكان الرئيس الأميركي قد وصل في وقت لاحق إلى منتجع شرم الشيخ للمشاركة في القمة بحضور عدد من القادة العرب.

وتعد هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها بوش إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه الرئاسي. ويشارك فيها إلى جانب الرئيس الأميركي والرئيس المصري حسني مبارك صاحب الدعوة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز وملكا الأردن عبد الله الثاني والبحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.

وقال مراسل الجزيرة في منتج شرم الشيخ إن بوش يحمل معه إلى القمة ثلاثة ملفات، هي ملف خارطة الطريق وتعهد أميركي بتنفيذها، وملف العلاقة بين واشنطن والرياض في ضوء التوترات التي شهدتها في الفترة الأخيرة، وملف المسألة العراقية وإيران ودعم ما يسمى بالإرهاب. وتعقد القمة بغياب سوريا ولبنان بالرغم من دورهما الأساسي في استقرار المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة