تنسيق أميركي أوروبي لحرمان إيران من قنوات مالية بديلة   
الأحد 22/6/1428 هـ - الموافق 8/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)
ليفي قال إن بنوك إيران تلجأ لبنوك أخرى في معاملاتها دون كشف هويتها (الأوروبية-أرشيف)

يستعد مساعد وزير المالية الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي لجولة تشمل لندن وباريس وبرلين وفرانكفورت للتنسيق مع الحلفاء لمنع إيران من استخدام قنوات بديلة تمكنها من الإفلات من العقوبات المالية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
 
وقال ليفي إنه سيقارن ملاحظات الإدارة الأميركية مع ملاحظات الحلفاء حول كيفية استعمال إيران النظام المصرفي العالمي لمواصلة برنامجها النووي ودعم "المتشددين".
 
وأضاف أن أحد الأشياء التي لفتت انتباه واشنطن "كيف أقلمت إيران عملياتها المالية لتفلت من رقابة المؤسسات الدولية المسؤولة ومن الإجراءات المالية المفروضة عليها من الأمم المتحدة والولايات المتحدة", ضاربا مثلا لجوء بنوكها الحكومية إلى بنوك أخرى تقوم بالعمليات بدلها دون استخدام اسمها.
 
رايس قالت إن بلادها وحلفاءها يفكرون بتشديد العقوبات على طهران (الفرنسية-أرشيف)
تشريع بالكونغرس
ويتجه الكونغرس الأميركي لتشديد العقوبات على إيران, ويبحث تشريعا قد يلزم الرئيس جورج بوش بفرض عقوبات على الشركات الأوروبية وغيرها إذا استثمرت أكثر من 20 مليون دولار في قطاع الطاقة الإيراني.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أول أمس إن واشنطن وحلفاءها يفكرون في عقوبات جديدة تحد من فرص وصول إيران إلى النظام المالي الدولي, في رسالة إلى الإيرانيين مفادها "لا يمكنكم استعمال مزايا النظام المصرفي الدولي ومواصلة تطوير سلاح نووي في الوقت نفسه".
 
وفرض مجلس الأمن حتى الآن حزمتي عقوبات على إيران دفعت عددا من البنوك الغربية لتعليق عملها معها.
 
لا اكتراث إيرانيا
غير أن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قلل من تأثير عقوبات جديدة قائلا "موقف رايس الأخير إشارة أخرى على عدوانية الولايات المتحدة تجاه إيران, لكن على المسؤولين الأميركيين أن يعرفوا أن هذه التهديدات لن ترهب إيران".
 
غير أن وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانا أقر الخميس الماضي بأن العقوبات المالية عقدت العمليات المصرفية وأضرت ببعض مشاريع النفط في البلد.
 
ويستعد مسؤول كبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب الخارجية الإيرانية لزيارة طهران الأسبوع القادم لإعداد خطة عمل جديدة اتفق عليها الطرفان في لقاء فيينا الشهر الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة