الكومنولث يفشل في تشديد العقوبات على زيمبابوي   
الثلاثاء 17/7/1423 هـ - الموافق 24/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي
قالت منظمة دول الكومنولث إن لجنة ثلاثية من المنظمة اختتمت محادثاتها الاثنين دون اتفاق بشأن فرض عقوبات جديدة على زيمبابوي بسبب ممارساتها السياسية الداخلية وبرامجها الخاصة بإعادة توزيع الأراضي.

وذكر البيان أن اللجنة المؤلفة من نيجيريا وجنوب أفريقيا وأستراليا فشلت في الاتفاق على تشديد العقوبات المحدودة التي فرضت على زيمبابوي في مارس/آذار بسبب اعتراضات من جنوب أفريقيا ونيجيريا.

وجاء في بيان اللجنة الثلاثية "يؤمن أعضاء اللجنة بقوة بضرورة استمرار جهود الحوار مع حكومة زيمبابوي, إلا أن عضوا واحدا هو أستراليا أيد التجميد الكامل والفوري" لعضوية زيمبابوي في الكومنولث.

واجتمعت اللجنة في العاصمة النيجيرية أبوجا لمراجعة الخطوات التي اتخذتها زيمبابوي لتجنب فرض مزيد من العقوبات بعد تعليق عضويتها في الكومنولث في مارس/آذار في أعقاب إعادة انتخاب الرئيس روبرت موغابي في انتخابات مثيرة للجدل.

وقال البيان إن نيجيريا وجنوب أفريقيا ترغبان في الانتظار ستة أشهر لتحديد مدى استجابة زيمبابوي للإجراءات التي فرضت في مارس/ آذار "وعندها قد يكون مطلوبا بحث فرض إجراءات أشد". ووصف دبلوماسيون جو المحادثات التي خيمت عليها حرب كلامية بين زيمبابوي وأستراليا بأنه متوتر.

وجاء في البيان أيضا أن الكومنولث فوض كلا من رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ورئيس نيجيريا أولوسيغون أوباسانجو في مارس/ آذار الماضي بالسعي لعقد مصالحة بين موغابي ومعارضيه السياسيين, لكن هذه العملية توقفت. وقد أبلغ الأمين العام للكومنولث دون مكينون الاجتماع أنه نتيجة لذلك "تزايد مستوى الشك والانقسام والعداء بين الأطراف المختلفة في زيمبابوي بشكل ملحوظ في الأشهر القليلة الماضية".

ونقل البيان عن مكينون قوله إن أنباء تفيد بتعرض المعارضة السياسية والصحافة وقطاعات من الهيئة القضائية لمضايقات مستمرة. وكان موغابي قرر في اللحظة الأخيرة من انعقاد جلسة الأحد مقاطعة المحادثات. وأعربت اللجنة عن أسفها لذلك، وقالت إن الأمين العام للكومنولث لم يتمكن على الرغم من الجهود المتكررة من إقامة حوار مع حكومة زيمبابوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة