حزب الدعوة يختار المالكي أمينا عاما خلفا للجعفري   
الاثنين 1428/4/27 هـ - الموافق 14/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)

مبررات اختيار نوري المالكي خلفا لإبراهيم الجعفري لم تعرف بعد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن التلفزيون العراقي الحكومي أن حزب الدعوة الإسلامي اختار نائب الأمين العام للحزب ورئيس الوزراء نوري المالكي أمينا عاما للحزب خلفا لرئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري.

ولم يشر التلفزيون في خبره المقتضب إلى مبررات هذا التغيير أو الكيفية التي تم بموجبها.

وسبق لحزب الدعوة الذي أسسه المرجع الديني الشيعي محمد باقر الصدر في خمسينيات القرن الماضي، أن عقد الشهر الماضي أول مؤتمر علني في العراق بحضور كبار قياداته وعدد من السياسيين العراقيين.

وكان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية -أكبر الأحزاب الشيعية في العراق- قرر أمس تغيير اسمه إلى "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" مسقطا بذلك كلمة الثورة، كما جدد انتخاب عبد العزيز الحكيم رئيسا له.

وبرر الحكيم في مؤتمر صحفي في بغداد هذا التغيير بالقول إن "الثورة" تعني التغيير، وهذا ما سعى المجلس إليه منذ بدء تأسيسه، واصفا أن الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين جعلت كلمة "الثورة" شيئا قديما.

ويرى مراقبون أن هذه التغييرات تأتي كمقدمات لإعادة ترتيب "البيت الشيعي" في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة التي قد يكون انسحاب القوات الأميركية من العراق أحد مفاصلها المهمة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة