علماء يزرعون أوعية دموية مأخوذة من خلايا جذعية   
الأحد 1428/6/2 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

أعلن باحثون إمكانية استخدام الخلايا الجذعية التي تؤخذ من النسيج العضلي في بناء أوعية دموية جديدة من أجل زراعتها في جسم الإنسان.

وخلا ل التجربة حقن الباحثون 10 ملايين من هذه الخلايا الجذعية في أنابيب قطرها 0.05 بوصة، ونمت الخلايا الجذعية في هذه الأطر لمدة أسبوع، قبل أن تزرع هذه الأنابيب بداخل الشريان الرئيسي ببطن كل فأر.

وبعد ثمانية أسابيع وجدوا أن هذه الوصلة مسترشدة بعوامل مثل ضغط الدم من النسيج المحيط أعادت بناء نفسها لتشبه شريانا ناضجا، ولدى هذه الوصلات طبقات من الخلايا البارزة، وبينها الخلايا البطانية التي تحشو الأوعية الدموية الطبيعية.

ونظريا يمكن لهذه الخلايا الجذعية أن تعيد تجديد الأوعية الدموية لكن الباحثين مازالوا يحاولون التيقن من مدى مساهمة هذه الخلايا بالفعل، وهم على ما يبدو وجدوا أن هذه التقنية تمنع التخثرات الدموية المميتة في أغلب الأحيان والتي قد تظهر عند زرع وصلات أخرى.

وقال أليخاندور نيبونايس أحد المشاركين في الدراسة إنه في غضون تحلل الأنبوب أثناء المسار الذي قد يستغرق شهورا، فإنه يفسح المجال أمام نمو الخلايا وإعادة التجديد، موضحا أن هناك باحثين آخرين يختبرون طرقا مشابهة من خلال أخذ الخلايا الجذعية من النخاع العظمي أو أوعية دموية مستخرجة.

ويزرع الجراحون أنسجة لتوفير طرق بديلة لأوعية دموية تالفة أو مسدودة، وعادة يأخذون شريانا أو وريدا من قدم مريض من أجل عمليات مثل زرع وصلات لعلاج انسداد بالشريان التاجي، لكن ذلك يتطلب جراحة إضافية كما أنه عرضة للتخثر.

وقال أحد الباحثين إن العلماء يأملون استخدام هذه التقنية بشكل نهائي لدى البشر، من خلال استخراج خلايا جذعية عضلية من جزء صغير للغاية بفخذ المريض ثم زرعها لدى المريض خلال أيام أو حتى على الفور.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة