قراصنة صوماليون يختطفون سفينة مصرية   
الجمعة 1429/9/6 هـ - الموافق 5/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

غياب الدولة يشجع القراصنة على مواصلة خطف السفن بالسواحل الصومالية (رويترز-أرشيف) 


أعلن مسؤول إقليمي صومالي الخميس أن قراصنة صوماليين اختطفوا سفينة مصرية وأخذوها مع يخت فرنسي يقل شخصين إلى قاعدتهم الساحلية النائية، وطلبوا مليون دولار فدية للإفراج عن الرهينتين الفرنسيين.

وقال وزير المعادن في إقليم بلاد بنط حسن موسى الور إن القراصنة يبحرون إلى أيل مع يخت فرنسي وسفينة أخرى مصرية اختطفوها الليلة الماضية.

ولم يذكر الوزير أية تفاصيل عن السفينة المصرية لكنه قال إنه يزور المنطقة للتحقق من تقارير عن سفينة أخرى مختطفة وهي سفينة بضائع إيرانية.
 
فدية
وفي نيروبي تحدث المسؤول عن المكتب الكيني لبرنامج مساعدة البحارة أندرو موانغورا الخميس في بيان عن طلب فدية قيمتها مليون دولار للإفراج عن فرنسيين يحتجزهما قراصنة صوماليون.
 
على الجانب الفرنسي قال مصدر عسكري اليوم إن القوات الفرنسية الموجودة في خليج عدن وجيبوتي مستعدة لمهمة محتملة إثر عملية الخطف هذه.
 
وأكد القبطان كريستوف برازوك المتحدث باسم قيادة أركان الجيش الفرنسي أن الإمكانات العسكرية الفرنسية مستعدة في المنطقة حيث توجد قاعدة عسكرية مهمة جدا في جيبوتي، وفي البحر في خليج عدن من خلال الفرقاطة كوربي التي تتحرك في إطار المهمة البحرية ضمن العملية الدولية لمكافحة الإرهاب التي يطلق عليها اسم "الحرية الدائمة".
 
وأضاف الضابط الفرنسي أن مختلف هذه الإمكانات "على استعداد للقيام بالمهام التي يتم تكليفها بها" مشيرا إلى أنه "لم يتم تفعيل خطة قرصان البحر".
     
فرنسا تلوح بتدخل قواتها البحرية   
(الفرنسية-أرشيف)
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد ذكرت أن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في يونيو/حزيران الماضي يعطي فرنسا الحق في ملاحقة الخاطفين في المياه الصومالية لكن يتعين عليها دراسة أفضل السبل لإنقاذ الرهينتين.
 
وفي أبريل/نيسان الماضي شنت قوات فرنسية خاصة غارة بطائرة هليكوبتر لاعتقال ستة قراصنة صوماليين بعد أن أطلقوا سراح طاقم يخت مكون من 30 شخصا كانوا قد اختطفوه قبل أيام. 
  
واختطف مسلحون صوماليون 30 سفينة على الأقل هذا العام مما جعل الممرات الملاحية قبالة الصومال من أخطر الممرات في العالم، وهم يطالبون بفدية تزيد على تسعة ملايين دولار لإطلاق سراح ناقلتين ماليزيتين وزورق نيجيري وناقلة تديرها شركة يابانية يحتجزونها بالقرب من أيل، وهو موقع سابق للصيد يفتقر للقانون ويعد الآن قاعدة للعصابات المسؤولة عن الزيادة الكبيرة في عمليات القرصنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة