المعارضة في تايلاند تتعهد بمواصلة التظاهر لإسقاط شيناواترا   
الأحد 1427/2/5 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:17 (مكة المكرمة)، 19:17 (غرينتش)
معارضو شيناواترا طالبوا برحيله وتعهدوا بمواصلة احتجاتهم  (الفرنسية)

تعهدت المعارضة التايلندية بمواصلة التظاهر وبقاء أنصارها في الشوارع حتى إسقاط رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا. وشهدت العاصمة بانكوك اليوم تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين وسط هتافات تدعو إلى رحيل شيناواترا.
 
وأكد قادة المعارضة الذين تعاقبوا على الخطب أمام نحو 50 ألف متظاهر على استمرار تحركاتهم الاحتجاجية السلمية إلى حين رحيل شيناواترا عن السلطة.
 
وقال سورياسي كاتاسيلا أحد قادة "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" المناوئ لرئيس الوزراء التايلندي إن الاحتجاجات ستستمر ولن تتوقف قبل تنحي شيناواترا الذي اتهمه بالإساءة إلى المؤسسات الديمقراطية والتهرب من الضرائب والاعتداء على حقوق الإنسان.
 
من جانبه اقترح روستانا توسيتاكول أحد قادة المتظاهرين القيام بمزيد من التحركات للضغط على شيناواترا تتضمن مقاطعة الشركات التي لها علاقة به وبعائلته وتعليق دفع الضرائب وكإجراء أخير الدعوة إلى إضراب عام.
 
كما دعا تيرايوث بونمي الناقد الاجتماعي المعروف في تايلند الجماعات المناهضة لشيناواترا للقيام بحملة عصيان مدني للإطاحة برئيس الوزراء.
 
فساد وسوء إدارة
وجاءت مسيرة معارضي شيناواترا بعد يوم من مسيرة حاشدة مشابهة لأنصاره اتهم بأنه نظمها بأموال دافعي الضرائب.
 
يشار إلى أن حزب رئيس الوزراء الحالي كان قد حصل على 337 مقعدا من أصل 500 في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي مما أهله لولاية جديدة مدتها أربع سنوات.
 
لكن معارضيه واصلوا على مدار شهر تنظيم مظاهرات مناهضة له بعد اتهامه بسوء الإدارة والفساد، وهو ما دفعه إلى حل البرلمان يوم 24 فبراير/شباط الماضي والدعوة إلى انتخابات جديدة في الثاني من أبريل/نيسان المقبل.
 
وبلغت أزمة الثقة بحكم شيناواترا ذروتها قبل أسبوعين عندما أعلن عن بيع حصته في شركة الاتصالات الوطنية وقيمتها 1.7 بليون دولار.
 
وأعلن أنصار تحالف الشعب الديمقراطي -أبرز أحزاب المعارضة- بعدها أنهم سيقاطعوا الانتخابات رغم أن شيناواترا تعهد بأنه لن يبقى في السلطة إذا حصل على أقل من نصف أصوات الناخبين.
 
كما تعهد في حال نجاحه بإجراء استفتاء على إصلاحات دستورية خلال 15 شهرا وتنظيم انتخابات جديدة على أساسها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة