مراسلون بلا حدود تنتقد الصحافة العراقية   
الخميس 26/12/1423 هـ - الموافق 27/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الثلاثاء تقريرا عن الصحافة العراقية يؤكد أنها تحولت من قبل الرئيس العراقي صدام حسين ونجله عدي إلى أداة دعائية في حين كانت تشكل في الماضي الأكثر دينامية في الشرق الأوسط.

وعرض التقرير لتحول الصحافة العراقية إلى وسائل إعلام رسمية، وقال إن دورها الوحيد اليوم هو التناوب على نشر الدعاية لصدام حسين حسب التقرير.

وأضاف أن الرقابة على وسائل الإعلام إثر الثورة العراقية عام 1958 أصبح ممارسة سياسية يومية، إذ تراجعت حرية الصحفيين "رويدا رويدا". وقال إن كل الصحف التي لا تدعم حزب البعث الحاكم في بغداد أغلقت بعد وصول الرئيس صدام حسين للسلطة، كما بدأت ملاحقة المنشقين والصحفيين بشكل منهجي ودامي.

وقال التقرير إن عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي أصبح -بعد حرب الخليج عام 1991- أحد الأدوات الرئيسية في الرقابة على وسائل الإعلام وصدرت قرارات بنفي حوالي أربعة آلاف صحفي عراقي اعتبارا من عام 1979 وهم يقيمون الآن في الخارج.

وتابع التقرير أن عمل الصحفيين الأجانب والوصول إلى المعلومات أمران في غاية الصعوبة، لافتا إلى إن نظام بغداد وباستخدام الرفض التعسفي لمنح تأشيرات الدخول والتهديدات المستمرة بالطرد أو المنع من العمل، يفرض على وسائل الإعلام الأجنبية قيودا خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة