تفريق مظاهرة للطلبة بالجزائر   
الخميس 1432/6/3 هـ - الموافق 5/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:29 (مكة المكرمة)، 0:29 (غرينتش)
الأمن أثناء تفريقه مظاهرة للطلبة بالعاصمة الجزائر قبل ثلاثة أيام (الفرنسية)

فض الأمن الجزائري أمس بالقوة مظاهرة طلابية أمام مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائر، طالب المشاركون فيها بتحسين أوضاعهم المعيشية، شرطا لإنهاء إضراب بدؤوه.

وتحدث ناطق باسم المتظاهرين -وهم من طلبة طب الأسنان والصيدلة- اسمه مروان سيد علي لوكالة الأنباء الفرنسية هاتفيا عن عشرة أطباء استجوبتهم الشرطة، ولا يعرف إن كان أطلق سراحهم أم لا.

وقالت صحيفة الخبر إن الشرطة صادرت مصورة أحد مصوريها، وتحدث الناطق باسم المتظاهرين عن مصادرة هواتف نقالة حاول رفاقه أن يصوروا بها اشتباكهم بالشرطة.

وفرقت الشرطة المتظاهرين مجموعاتٍ صغيرة دفعت بها نحو ساحة أول مايو، على بعد نحو ثلاث كيلومترات من قصر الرئاسة، لتندلع اشتباكات جديدة مع حاجز شرطة هناك، ويُدفَع بالمحتجين نحو مستشفى مصطفى باشا القريب، حيث نظموا اعتصاما، أنهوه في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

ويطالب المتظاهرون بإعفاء طلبة الطب من الخدمة العسكرية الإلزامية (ومدتها عام ونصف على الأقل وعادة ما تكون في مناطق نائية)، وبرفع مرتبات الأطباء، وأكدوا أنهم سيواصلون إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.

وتزايدت الاحتجاجات الاجتماعية في الجزائر منذ مطلع العام، حين قتل نحو خمسة أشخاص وجرح مئات في مظاهرات تزامنت مع ارتفاع كبير في أسعار مواد غذائية أساسية.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة