افتتاح معرض للمخطوطات الأندلسية بمكتبة الإسكندرية   
الخميس 1422/11/25 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

افتتح أمس في مكتبة الإسكندرية معرض للمخطوطات والوثائق العربية والإسلامية المحفوظة في إقليم كتالونيا الإسباني. ويستمر المعرض الذي يحمل اسم "جواهر مكتوبة" حتى يوم 29 مارس/آذار القادم.

وحضر حفل الافتتاح حاكم كتالونيا جوردي بوخول ومدير مكتبة الإسكندرية د.إسماعيل سراج الدين. ويضم المعرض حوالي 52 مخطوطا ووثيقة عربية وإسلامية ترجع إلى عدة قرون.

ويقول مدير إدارتي التوثيق والمخطوطات في مكتبة الإسكندرية د.يوسف زيدان إن المعرض يشمل عددا من المصاحف التي كتبت بالخط المغربي. كما يشمل وثائق تاريخية خاصة بالأندلس حين كانت جزءا من الدولة الإسلامية.

ومن بين المعروضات أيضا كتابات عن الحج والشعائر الدينية والعبادات ترجع إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر, وأيضا كتب عن الفلك ترجع إلى القرن الثامن عشر وكتاب تقويم القديسيين من القرن التاسع عشر.

وتحدث مدير مكتبة الإسكندرية في الكلمة التي ألقاها في افتتاح المعرض عن الروابط التي تربط مصر وإسبانيا منذ قرون عدة والتشابه الموجود بين كتالونيا ومحافظة الإسكندرية في السمات المعمارية وملامح السكان والطبيعة الثقافية.

ومن جانبه تحدث حاكم إقليم كتالونيا عن التاريخ الذي يربط مصر وإسبانيا من خلال وجودهما في حوض البحر المتوسط ومن خلال المد الإسلامي حين كان البلدان جزءا من إمبراطورية واحدة، وكانت منطقة الأندلس تمثل حدود الإمبراطورية الإسلامية كما كانت جسرا لانتقال المعارف.

ورأى مدير المعهد الكتالوني للدراسات المتوسطية أندريو كلاريت في معرض "جواهر مكتوبة" انتعاشا للحوار بين شعوب البحر المتوسط. وصرح بأن المعرض الحالي خطوة مكملة للمعرض الذي أقامه المعهد في كتالونيا عام 1998 تحت عنوان "الإسلام وكتالونيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة