أوباما يتعهد بإحياء الناتو   
الجمعة 1431/12/13 هـ - الموافق 19/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:08 (مكة المكرمة)، 18:08 (غرينتش)

أوباما (يسار) في لقاء مع نظيره البرتغالي (الفرنسية)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإحياء حلف شمال الأطلسي (ناتو) بما يتناسب مع القرن الواحد والعشرين وتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من عدم القدرة على نقل المسؤولية الأمنية في أفغانستان في الوقت المحدد.

وقال أوباما إنه يتطلع للعمل مع "شركائنا" في الناتو وقوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان (إيساف) تمهيدا لدخول مرحلة جديدة، وهي نقل المسؤولية الأمنية للأفغان التي تمتد من العام 2011 حتى 2014.

وشدد أوباما لدى ظهوره المشترك مع الرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو سيلفا قبيل انطلاق القمة، على أهمية هذه القمة باعتبارها وسيلة لتوحيد النهج والرؤية بشأن أفغانستان.

وكان الرئيس الأميركي قد توجه إلى لشبونة البرتغالية اليوم الجمعة لحضور قمة تجمع قادة الناتو بهدف البدء بانسحاب القوات الدولية من أفغانستان ومناقشة مشروع الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا.

ملفا الدرع الصاورخية وأفغانستان يتصدران قمة لشبونة خلال يومين (الفرنسية)
دعوة للالتزام
وفي مقابلة مع صحيفة إسبانية، طالب أوباما زعماء الدول الأعضاء في الناتو المجتمعين اليوم وغدا في لشبونة بأن "يؤكدوا التزامهم الدائم بتسهيل تحويل مستدام" في أفغانستان.

وأشار أوباما إلى أن بلاده تتوقع من حلف الناتو أن يرسل مزيدا من المدربين لتعليم القوات الأفغانية، وأن يعرب عن دعم طويل الأمد لأفغانستان.

وتابع أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حدد نهاية العام 2014 موعدا نهائيا مؤقتا لأفغانستان لتولي مسؤوليتها الأمنية.

وإلى جانب أوباما يحضر القمة -التي تستمر يومين- الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف والأفغاني حامد كرزاي، فضلا عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويعقد الرئيس الأميركي لقاء منفصلا يوم السبت مع قادة الاتحاد الأوروبي، ويعتزم دعوة روسيا للمشاركة في الدرع الصاروخية.

تحذير
يذكر أن مسؤولا كبيرا في الناتو حذر قبيل القمة من أن الحلف قد لا يتمكن من نقل المسؤولية الأمنية كاملة إلى الأفغان في الموعد المحدد عام 2014 نظرا لوجود فجوة كبيرة بين الجداول الزمنية السياسية والواقع العسكري المعقد.

وقال أكبر ممثل مدني للحلف في أفغانستان مارك سيدويل الأربعاء إن نقل المسؤولية قد يمتد إلى العام 2015 وما بعده، وإن البلاد قد تشهد "مستويات مرتفعة من العنف" بعدما تتخلى القوات الأجنبية عن أدوارها القتالية.

وامتنع كرزاي عن التعليق مباشرة على تصريحات سيدويل، وقال المتحدث باسمه إن الرئيس يتوقع أن تركز القمة على نقل المسؤولية الأمنية وأن تشدد على الحاجة لأن تلعب القوات الأفغانية دورا أكثر وضوحا في العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة