بوش يعتذر عن طرد مسلم أميركي من البيت الأبيض   
السبت 1422/4/9 هـ - الموافق 30/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الله العريان:

خالي مازن النجار اعتقل لأكثر من ثلاث سنوات دون أن توجه له تهمة محددة.

اعتذر الرئيس الأميركي جورج بوش عن طرد شاب مسلم عضو في الجالية العربية الأميركية من البيت الأبيض أثناء لقاء بشأن الدعم الحكومي للجمعيات الخيرية الدينية. وقال متحدث رئاسي أن بوش غاضب جدا من طلب رجال الحرس السري من الشاب عبدالله العريان مغادرة المكان.

وكان الطرد أثار حفيظة باقي المجموعة التي انسحبت من الاجتماع احتجاجا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فيشر أثناء بيانه اليومي للصحفيين إن بوش أبدى انزعاجه الشديد لما حدث ووصفه بالعمل الخاطئ وغير الملائم وقدم اعتذاره باسم البيت الأبيض أثناء إثارة مراسل الجزيرة للموضوع خلال المؤتمر الصحفي اليومي للمتحدث باسم البيت الأبيض.

وكان الزعماء المسلمون الذين كانوا في مبنى السلطة التنفيذية القديم بالبيت الأبيض لحضور اجتماع مع مدير إدارة الطوائف الدينية القس مارك سكوت قد انسحبوا احتجاجا على طرد زميلهم.

يشار إلى أن العريان وهو طالب عمره 20 عاما في جامعة ديوك يعمل في مكتب عضو الكونغرس من الحزب الديمقراطي عن ولاية ميشغن ديفيد بونيور. ووالده ناشط من مسلمي الولايات المتحدة، كما أن خاله مازن النجار اعتقل في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاث سنوات بموجب قانون الأدلة السرية المثير للجدل. وقد أصدر النائب الديمقراطي ديفيد بونيور بيانا أعلن فيه احتجاجه على ما حدث تجاه متدرب يعمل في مكتبه ويحمل الجنسية الأميركية.

وقال الزعماء الذين شاركوا في اجتماع البيت الأبيض المشار إليه إن أحد أفراد الأمن اقترب من العريان وطلب منه المغادرة. وقال المتحدث باسم جهاز الحراسة السرية جيم ماكين إن طرد العضو حدث بطريق الخطأ، واعتذر عن الخلط الذي حدث.

انسحاب أعضاء وفد إسلامي من البيت الأبيض

وقال إن الحراسة السرية أدركت الخطأ بعد أن قررت المجموعة كلها الانسحاب. وأضاف "أدركنا خطأنا وطلبنا من المجموعة العودة، لكنها قررت عدم العودة.. وهذه القضية أفسدت الاجتماع".

وقد بعث مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية -وهو الجماعة الإسلامية التي انسحبت من اجتماع البيت الأبيض- برسالة إلى بوش طالبته فيها بالاجتماع مع زعماء المسلمين للمساعدة في مناقشة موضوع طرد المسلمين من دوائر صنع السياسة. وطلبت الرسالة من بوش بحث إنشاء منصب في مكتب الاتصال العام يعمل فقط مع المسلمين الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة