إسرائيل تعتقل 13 قياديا في الحركة الإسلامية العربية   
الثلاثاء 1424/3/12 هـ - الموافق 13/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رائد صلاح
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 13 قياديا في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر فجر اليوم للاشتباه بتبييض أموال إلى جماعات غير قانونية، وخاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولة عن وقوع عشرات العمليات الفدائية في إسرائيل.

وجرت معظم الاعتقالات في مدينة أم الفحم العربية الواقعة شمال الخط الأخضر. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن الاعتقالات جرت بعد عامين من التحقيقات السرية بين شرطة مكافحة الاحتيال وجهاز الشين بيت للأمن الداخلي.

وأضافت أن الاعتقالات جرت بعدما تم نقل ملايين الشيكلات من الخارج إلى الحركة الإسلامية، ونقلت إلى عائلات منفذي العمليات الفدائية وعائلات أسرى فلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية. ومن بين أبرز المعتقلين زعيم الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.

ومن المقرر أن يمثل المعتقلون أمام محكمة في تل أبيب في وقت لاحق اليوم لتقرر على الأرجح تمديد توقيفهم لحين انتهاء التحقيقات، وقالت الشرطة إن أشخاصا آخرين قد يتم اعتقالهم في الأيام المقبلة.

كمال الخطيب
وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب في اتصال هاتفي أجرته معه الجزيرة إن الاعتقالات تمثل حلقة متواصلة ضمن سياسة العداء الإسرائيلية ضد الحركة الإسلامية.

واتهم الخطيب الحكومة الإسرائيلية باستهداف كل عربي داخل الخط الأخضر، وأن الحملة تركزت على الحركة الإسلامية نظرا لما تتبناه من حملات لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة من عمليات التهويد.

ويتوقع أن تصعد هذه الاعتقالات التوتر بين الأقلية العربية داخل الخط الأخضر التي تمثل سدس سكان إسرائيل البالغ تعدادهم 6.5 ملايين نسمة. وتشهد العلاقة في الأصل توترا بسبب قتل قوات الاحتلال 13 مواطنا عربيا شاركوا في تظاهرة ضد الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة