مقتل وإصابة خمسة في الجزائر   
الخميس 1423/1/1 هـ - الموافق 14/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثمان زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة عنتر الزوابري عقب قتله في مدينة البليدة قرب الجزائر العاصمة (أرشيف)
قتل أربعة أشخاص وأصيب خامس بجروح عند حاجز مزيف أقامته مجموعة مسلحة على إحدى الطرق في غرب العاصمة الجزائرية.
فقد قال شهود عيان إن مجموعة مسلحة أقامت حاجزا مزيفا على إحدى الطرق في منطقة بومدفع التي تبعد 80 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية, وأضافوا أن المسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة على هؤلاء المدنيين.

وتنشط في هذه المنطقة عناصر من الجماعة الإسلامية المسلحة التي قتل زعيمها عنتر الزوابري في الثامن من فبراير/ شباط على أيدي قوات الأمن في بوفاريك بجنوب الجزائر. وقامت مجموعة مسلحة بقتل ستة أشخاص في ظروف مماثلة مساء السابع من مارس/آذار قرب العفرون شرق بومدفع.

يشار إلى أن الجماعة المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب ترفضان سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

منع تظاهرة
شجار بين شرطة مكافحة الشغب وناشطين من جبهة القوى الاشتراكية في تظاهرة بالجزائر اليوم
من جانب آخر منعت قوات الشرطة مسيرة لجبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد وقامت باعتقال عشرات المتظاهرين بينهم قادة ونواب من الحزب. وقال السكرتير الأول للجبهة أحمد جداعي إن مئات الاعتقالات وقعت في صفوف أنصار الحزب الذين كانوا يحاولون التجمع في ساحة الأول من مايو/أيار بوسط العاصمة للمشاركة في مسيرة وطنية دعت إليها الجبهة، كما قامت الشرطة باعتقال صحفيين.

وكانت جبهة القوى الاشتراكية دعت الجزائريين إلى التظاهر للمطالبة باحترام الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاع عن حرية التعبير والتجمع والتنظيم. كما كان من المقرر أن تسير هذه التظاهرة التي منعتها السلطات إلى ساحة الشهداء قرب ميناء القصبة غرب العاصمة مرورا بوسط المدينة.

وأشارت وزارة الداخلية الأحد الماضي إلى أن أي نوع من التظاهر ممنوع منذ 18 يونيو/ حزيران داعية إلى التروي والتحلي بروح المسؤولية من قبل الجميع والامتثال لهذه الإجراءات. وكانت الحكومة اتخذت هذا القرار عقب تظاهرة 14 يونيو/حزيران في الجزائر العاصمة والتي تحولت إلى مواجهات وأعمال نهب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة