ميركل لا تعد بضم تركيا للاتحاد وأردوغان ينتقد   
الاثنين 1428/3/28 هـ - الموافق 16/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:28 (مكة المكرمة)، 3:28 (غرينتش)

ميركل أكدت موقفها المتشدد من ضم تركيا للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن مفاوضات ضم تركيا للاتحاد الأوروبي قد تستغرق وقتا طويلا وإن النتيجة ستكون "مفتوحة".

جاء موقف ميركل في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التركي الزائر رجب طيب أردوغان الذي طالما انتقدت بلاده موقف ألمانيا في ظل رئاستها للاتحاد الأوروبي من هذه المسألة.

وقالت ميركل في المؤتمر الصحفي الذي عقد في هانوفر (شمال) "يجب أن نتوقع أنه بالإمكان في ظل رئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي فتح فصلين آخرين في المفاوضات إذا ما تطورت الأمور بشكل جيد".

وأضافت "سننظر إلى الأمام" لكن "نتيجة العملية مفتوحة"، مشيرة إلى ضرورة أن تقوم أنقرة "بتطبيع" علاقاتها مع قبرص.

وبعد انتقاده المرير لألمانيا التي توجد بها جالية تركية كبيرة اعتمد أردوغان إلى جانب ميركل لهجة ودية أكثر.

وقال مازحا "لا يمكن مهاجمة سيدة"، معتبرا في الوقت نفسه أن "الانتقاد مشروع"، في إشارة إلى تصريحاته لمجلة دير شبيغل الألمانية ومفادها أنه كان يتوقع "المزيد من ألمانيا" حول ملف ترشيح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأقر بأن طريق المفاوضات طويل وقال "يجب أن نتحلى بالصبر"، معربا عن الأمل في فتح فصول جديدة من المفاوضات قبل الثلاثين من يونيو/حزيران المقبل.

وبشأن المسألة القبرصية أعرب أردوغان عن "استعداده للتعاون بطريقة بناءة كالعادة على قاعدة تبادل العطاء".

ومع فتح الفصل الثاني من المفاوضات، أعادت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 تحريك محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد التي ظلت مجمدة طيلة أشهر بسبب رفض أنقرة فتح موانئها أمام قبرص.

وبدأت مفاوضات الانضمام مع تركيا في أكتوبر/تشرين الأول 2006 وقد تستمر خمسة عشر عاما أو عشرة أعوام على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة