ردودالفعل العربية والدولية.. متراخية   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
أبرزت الصحف الإماراتية ردود الفعل العربية والدولية على الاستخدام الإسرائيلي المفرط للقوة العسكرية تجاه الانتفاضة الفلسطينية, وتراخي ردود الفعل العربية والدولية التي لم تتجاوز حتى الآن التصريحات إلى الخطوات العملية.

فأوردت الخليج :
- مبارك يذكر الولايات المتحدة بمصالحها ويحذر من نقطة اللاعودة.
- شارون يهدد بكل الوسائل العسكرية.
- نجاة الرجوب من قصف منزله بالدبابات وموقف أمريكي خجول من استخدام إف 16.
- واشنطن تستبعد حظراً نفطياً آخر.

ومن أخبارها العربية:
- دبلوماسيون في بغداد: صدام يجهز قصي لخلافته.. مع المزاوجة بين العملين السياسي والعسكري.
- وزير خارجية بلجيكا للخليج: مساع أوروبية لفتح حوار بين بغداد وكل من واشنطن ولندن.
- اتصالات لنقل الترابي إلى الإقامة الجبرية.. محكمة الخرطوم تتخذ قرارها اليوم.
- صالح (الرئيس اليمني) يوجه بمراقبة أسواق السلاح.

 ومحليا أوردت الصحيفة:  
- إمارات كول وسيتي لاين توقفان كنز الأحلام ومسابقات المليون.
- آي بي إم تنشئ مركزين عالميين للبيانات في مدينة دبي للإنترنت.
- خطط طموحة لتحويل مدينة العين إلى مدينة الحدائق الأولى في المنطقة.

ودوليا اختارت خبرا فنيا لصفحتها الأولى:
- توزيع الجوائز في مهرجان كان.. السعفة الذهبية لـ "غرفة الابن".

وأبرزت الاتحاد تحذيرات الرئيس المصري من تدهور الموقف ورد الفعل الأمريكي المتراخي، وكذلك حالة الترقب في الجنوب اللبناني:
- تفويض شارون بالترسانة الكاملة لقمع الانتفاضة.. ومبارك يحذر من الوصول إلى نقطة اللاعودة.
- واشنطن مطمئنة لعدم استخدام سلاح النفط ضدها.
- نصر الله: نرفض محاولات أميركا للتحاور معنا

أما البيان فتنوعت عناوينها حول تطورات الموقف في الأرض المحتلة والأخبار ذات الصلة به فأوردت:
- شارون يهدد باستخدام كل الترسانة العسكرية وبيريز يعترف: إسرائيل في أسوأ وضع منذ قيامها.
- تدمير ثلاثة دبابات للاحتلال و24 استشهاديا ينتظرون الأوامر.
- الاحتلال حاول منع عرفات من التوجه للقاهرة.
- منزل عائلة الملكة رانيا تعرض للقصف الإسرائيلي.
- تل أبيب تزيد موازنة وزارة الحرب.
- الرياض تؤكد رفض الأمير عبد الله زيارة واشنطن

وعربياً أبرزت البيان:
- مجلس العائلة السعودية يجتمع برئاسة ولي العهد
- "الشورى" السعودي يقرّ نظام التأمين الخليجي المشترك.
- رؤساء أركان التعاون يبحثون تفعيل "درع الجزيرة".

ومحلياً:
- "البيان" تسكت رنين "هواتف الملايين".. الأزهر ومفتي مصر ينضمان للقرضاوي في فتوى التحريم.. سيتي لاين وإمارات كول توقفان المسابقات.
- مشاريع استثمارية طموحة لدبي بالهند.. تطوير ميناء ومنطقة للتجارة الحرة ومجمعات سكنية.

وفي افتتاحياتها تنوعت اختيارات الصحف الإماراتية الرئيسية الثلاث ولكن في إطار واحد هو القضية الفلسطينية.


إن الموقف العربي يجب أن يتجاوز مجرد التحذير لأن واشنطن سمعت في حالات سابقة من غير مسؤول عربي مثل هذا الكلام، كما تجاهلت جميع ردود الفعل العربية التي تعودت الاقتصار على الكلام الذي لا يترجمإلى أفعال

الخليج

فعلقت الخليج في افتتاحيتها المعنونة "عليكم ببيت الداء" على تصريحات الرئيس المصري التحذيرية للأمريكيين والغرب من تعرض مصالحهم للخطر قائلةً: "هو موقف يوحي بإمكان تعرض المصالح الأمريكية للخطر إن استمر تمادي واشنطن في دعم الحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني".

وقالت "غير أن الموقف العربي يجب أن يتجاوز مجرد التحذير لأن واشنطن سمعت في حالات سابقة من غير مسؤول عربي مثل هذا الكلام، كما تجاهلت جميع ردود الفعل العربية التي تعودت الاقتصار على الكلام الذي لا يترجم أو لا "يصرف" في هذا العصر".

وأضافت الصحيفة: "هذا الموقف يجب تطويره إلى الحد الذي تشعر معه واشنطن وما معها من عواصم الغرب بسخونته وجديته وبخطوات عملية تؤكد صدقيته، لكي توازن لمرة واحدة أخيرة بين مصالحها في المنطقة العربية -وما أكثرها-، وهذا الغي الذي تمارسه جهارا نهارا في دعم العدوان على الشعب العربي الفلسطيني".

واختتمت الخليج: "أول المطلوب عربياً الآن هو وقف معادلة المد والجزر هذه قبل أن يستيقظ العرب على يوم لا يجدون فيه موقعاً يمكنهم الوقوف فيه أو البناء عليه". 


إن استمرار الانتفاضة والدعم العربي لها هو رسالة حقيقية بالغة الوضوح، لكل من يحاول أن يركع هذه الأمة ويفرض شروطه عليها من اجل الإقرار بالأمر الواقع

البيان

واعتبرت البيان قرارات اجتماع لجنة المتابعة العربية أمس الأول أساسا صحيحا يمكن البناء عليه لعمل عربي جاد يقدم الدعم الحقيقي للانتفاضة والشعب الفلسطيني، في مواجهة عدوان المحتل الصهيوني الذي وصل إلى مرحلة غاية في الخطورة عقب استخدامه المقاتلات الحربية.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها المعنونة "رسالة واضحة": "الواقع أن قطع الاتصالات والعلاقات السياسية مع الكيان الصهيوني كان يجب أن يتم بدون قرار أو توصية من لجنة المتابعة.. ومع هذا علينا الاستفادة من توصية لجنة المتابعة وتطبيقها فعليا، إضافة إلى كافة القرارات الأخرى، حتى يمكن إشعار العدو الصهيوني ومن يسانده في العواصم الغربية، بأن العرب يرفضون مبدأ الاستسلام عن طريق القوة وأن انتفاضة الشعب الفلسطيني ستظل مستمرة، رغم حجم التضحيات التي تبذل في سبيلها".

وخلصت الصحيفة إلى القول" إن استمرار الانتفاضة والدعم العربي لها هو رسالة حقيقية بالغة الوضوح، لكل من يحاول أن يركع هذه الأمة ويفرض شروطه عليها من أجل الإقرار بالأمر الواقع والارتضاء بما يقدمه السفاح الإرهابي أرييل شارون".


الوصفة السحرية موجودة وجاهزة وعمرها عشرات السنين، ويمكن للراعي الروسي ونظيره الأميركي وكافة الرعاة الرسميين وغيرهم أن يجدوها في قرارات دولية مهملة لا تجد من ينفذها

الاتحاد

وتحدثت الاتحاد عن تراخي ردود الأفعال العربية والدولية تجاه التصعيد الإسرائيلي الخطير فكتبت تحت عنوان "الوصفة السحرية موجودة.. فمن يتبناها؟" حكومة الإرهابي شارون تقرع طبول الحرب في المنطقة، وتفوض زعيمها السفاح باستخدام الترسانة العسكرية الإسرائيلية الكاملة ضد الفلسطينيين.. وفي المقابل يعيش  المجتمع الدولي حالة عجز غريبة ومستنكرة بحيث أصبحت ردود أفعال مختلف الأطراف الفاعلة على الساحة العالمية تتهاوى تدريجياً.. حتى وصلنا إلى التعبير الذي استخدمته الخارجية الفرنسية لوصف ما يحدث في المنطقة بأنه تصعيد سخيف!"

وأضافت الصحيفة: "الراعي الأميركي الأول والأوحد طالب في خجل شديد الأصدقاء في تل أبيب بعدم استخدام إف - 16 الأميركية المقاتلة، دون أن يحدد ما إذا كانت هناك إجراءات محددة لمعاقبة الإسرائيليين في حال رفضهم هذا المطلب الخجول.. وأن واشنطن لا تستطيع جمع عرفات وشارون في لقاء مباشر.. أما الراعي الثاني الروسي الذي غاب طويلاً عن الساحة منكفئاً على مشاكله الداخلية، ومسترضياً الأميركيين، فإن حاله لا يقل بؤساً وعجزاً عن الراعي الأكبر، مؤكداً على لسان وزير خارجيته إيجور إيفانوف أنه لا يملك وصفة سحرية يمكن تقديمها لإنهاء أعمال العنف المستمرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

واختتمت الصحيفة: "الوصفة السحرية موجودة وجاهزة وعمرها عشرات السنين، ويمكن للراعي الروسي ونظيره الأميركي وكافة الرعاة الرسميين وغيرهم أن يجدوها في قرارات دولية مهملة لا تجد من ينفذها أو يحاول تبنيها، بعد أن دفنت في الأدراج في انتظار رحمة واشنطن وعطفها لعلها تتبناها يوماً ما، وهي إن لم تفعل فلن يجرؤ أحد أبداً على تبني هذه الوصفة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة