وزير خارجية ألمانيا يدعو إسرائيل لاستئناف مفاوضات السلام   
الأحد 1436/8/12 هـ - الموافق 31/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:26 (مكة المكرمة)، 17:26 (غرينتش)

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الأحد إسرائيل لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بشأن إقامة دولة فلسطينية، كما حذر من نشوب حرب جديدة في غزة، وأكد على أهمية إعادة الإعمار بالقطاع.

وقال شتاينماير عقب لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس إنه لا بد من البحث حاليا عن إمكانات لإعادة الحياة إلى عملية السلام من جديد، مضيفا "إن إحداث تصعيد عسكري مجددا سيكون بمثابة التطور الأسوأ بالنسبة لكلا الجانبين"، في إشارة إلى حرب جديدة بغزة.

ولخص تصور بلاده لحل الصراع في الشرق الأوسط بقوله "كنا وما زلنا نعتقد أنه لن يكون هناك أمن حقيقي ودائم لإسرائيل من دون دولة  فلسطينية مسالمة قادرة على الحياة"، كما أكد على أن "السعي لضمان أمن إسرائيل يأتي من إعمار قطاع غزة".

شتاينماير (يسار) أثناء المؤتمر الصحفي مع نتنياهو (الأوروبية)

شريك فلسطيني
وتوجه شتاينماير عقب لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى رام الله، حيث يوجد مقر السلطة الفلسطينية، وأكد في لقائه مع رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله على دعم بلاده "إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية ومستقلة تتمخض عن مفاوضات ومعالجة جميع القضايا العالقة لتعيش بسلام بجانب إسرائيل".

وأكد أن ذلك يكون من خلال "توحيد للضفة وغزة من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأن تعود السلطة لغزة وتأخذ صلاحياتها هناك، وهذا مهم جدا عند الحديث عن الإعمار بشكل مكثف أكثر من خلال وجود شريك فلسطيني يمكن الاعتماد عليه وأن يعمل المجتمع الدولي بثقة معه لإعادة الإعمار".

كما أشار شتاينماير إلى وجود جهود مبذولة لإعمار قطاع غزة، وسعي لخلق فرص عمل للمواطنين هناك، وفتح المعابر ورفع الحصار.

ويعتزم الوزير الألماني أيضا التوجه إلى قطاع غزة غدا الاثنين، حيث لا يزال الشعب الفلسطيني هناك يعاني من عواقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص العام الماضي.

من جانبه، أكد الحمد الله أن ألمانيا تقدم 150 مليون يورو سنويا للسلطة الفلسطينية، وأنها تعد خامس أكبر داعم للفلسطينيين في مجالات المياه والصرف الصحي والقانون والحكم المحلي، وطالب الدول المانحة بالإيفاء بوعودها والتزاماتها التي تعهدت بها في مؤتمر المانحين بـالقاهرة لإعادة إعمار القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة