قتيل وجرحى بقنبلة على محتجين مناهضين للحكومة التايلندية   
الخميس 1429/11/23 هـ - الموافق 20/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)
مناهضون للحكومة التايلندية يواصلون التظاهر رغم الإجراءات الأمنية (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة التايلندية إن هجوما بقنبلة على محتجين يحتلون مكتب رئيس الوزراء في العاصمة بانكوك أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة 23 اليوم الخميس في أخطر هجوم على المحتجين الذين يعتصمون في المبنى منذ ثلاثة أشهر.
 
وأفادت عدة مصادر بأن القنبلة انفجرت في الساعات الأول من فجر اليوم قرب المنصة الرئيسة للاحتجاج الذي بدأ أواخر أغسطس/ آب بهدف إجبار الحكومة على التنحي.
 
وأكدت متحدثة باسم التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية الذي ينظم الاحتجاج أن القنبلة التي ألقيت على حشد المحتجين في مقر الحكومة أسفرت عن مقتل رجل متأثرا بجروح فيما أصيب 23 آخرون، حالة 11 منهم وصفت بالخطرة.
 
ويقود التحالف من أجل الديمقراطية رجال أعمال وأكاديميون مؤيدون للملكية يحاولون منع رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا من العودة إلى السلطة بعد عزله في انقلاب في 2006.
 
وقرأ متحدث باسم التحالف رسالة من زعيم الاحتجاج تشاملونغ سريموانغ تتوعد بالرد على الهجوم، وهو الأخطر في سلسلة قنابل صغيرة ألقيت على موقع الاحتجاج على مدى الشهر المنصرم.
 
وقال تشاملونغ وهو جنرال متقاعد في الرسالة إن التحالف سيعقد اجتماعا عاجلا اليوم وسيعلن عن الخطوات القادمة التي سيتخذها ردا على ذلك التطور.
 
وتسببت الحملة التي يشنها التحالف وبدأت أواخر 2005 في شلل عملية صنع القرار في الحكومة وفاقمت خطر الركود في تايلند بينما يعاني اقتصادها من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة