إطلاق أميركا سراح كوبي متهم بالإرهاب يثير حفيظة هافانا   
السبت 1428/4/25 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:03 (مكة المكرمة)، 2:03 (غرينتش)

مظاهرة في هافانا ضد إطلاق سراح بوسادا (الفرنسية) 

اتهمت كوبا الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدات الدولية لمحاربة الإرهاب عبر إطلاقها سراح لوي بوسادا كاريلاس الذي تقول هافانا إنه عميل سابق للمخابرات الأميركية متورط في هجمات إرهابية ضد كوبا وفنزويلا.

وأدانت الحكومة الكوبية في بيان نشرته الصحف الرسمية أمس الجمعة ما أسمته "بمناورة الإدارة الأميركية الهادفة إلى منع العميل الكوبي الفنزويلي السابق للمخابرات المركزية الأميركية من التحدث" عبر إطلاق سراحه.

وأمرت محكمة فدرالية أميركية في نيوجيرسي بنيويورك بإطلاق سراح بوسادا دون أن توجه له تهما تتعلق بالإرهاب، رافضة تهمة انتهاك قوانين الهجرة الأميركية.

وأضاف البيان أن الإدارة الأميركية بإفراجها عن بوسادا فإنها "لم تنتهك فقط تشريعها الخاص" ضد الإرهاب، ولكن أيضا "قرار مجلس الأمن رقم 1373 لعام 2001"، إضافة إلى الاتفاقية الدولية لمواجهة الاعتداءات الإرهابية المرتكبة باستخدام قنابل يوم 23 مايو/ أيار 2001، واتفاقية يناير/ كانون الثاني 1973 بشأن مواجهة الاعتداءات على سلامة الطيران المدني.

وقد سجن بوسادا (79 عاما) في فنزويلا عام 1976 لاتهامه بتدبير تفجير طائرة مدنية كوبية عام 1976 أوقع 73 قتيلا، ولكنه نجح في الفرار من سجنه عام 1985.

وفي العام 2005 اعتقلته السلطات الأميركية في ميامي بتهمة دخول الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة.

وقالت كوبا إن إطلاق سراح بوسادا هدفه التغطية على ارتكابه أعمالا إرهابية وارتباطه لمدة 25 عاما بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. كما تتهمه بالتخطيط لموجة من التفجيرات في الفنادق والنوادي الليلية في هافانا عام 1997 بهدف ضرب السياحة في البلاد.

وتعتبر هافانا أن القرار الأميركي سعى إلى حماية الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب لأن بوسادا كان يتحرك بناء على أوامره حين كان يتولى إدارة المخابرات المركزية الأميركية عامي 1975 و1976.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة