مسؤول إسرائيلي يحتج على منح عنان جائزة نوبل للسلام   
الاثنين 1422/7/28 هـ - الموافق 15/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي عنان
أرسل رئيس الكنيست الإسرائيلي أفراهام بورج خطاب احتجاج للجنة جائزة نوبل لمنحها جائزة السلام للعام الحالي إلى الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي عنان. مشيرا إلى أن عنان لا يستحق الجائزة بسبب الأسلوب الذي تناولت به المنظمة الدولية قضية خطف حزب الله لثلاثة جنود إسرائيليين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وإخفائها شريط فيديو يتعلق بالحادث.

وأشار بورغ في رسالته إلى أن عملية أسر الجنود الإسرائيليين نفذت عند الحدود اللبنانية تحت سمع وبصر جنود الأمم المتحدة وأن الأمم المتحدة حجبت عن العالم وعن إسرائيل لمدة شهور المعلومات التي سجلتها قواتها وما عثرت عليه من مقتنيات شخصية للرجال الذين قاموا بعملية أسر الجنود الإسرائيليين.

واعتبر بورغ أن السلوك الذي انتهجته الأمم المتحدة بشأن الحادث "ليس سلوكا متوقعا من حائزين على جائزة نوبل للسلام". وقالت متحدثة باسم بورغ إنه كان من الواجب أن تكون هناك ضغوط دولية على الأمم المتحدة لإخفائها حقائق ومعلومات وليس منحها جائزة نوبل للسلام.

وكانت الأمم المتحدة قد اعتذرت في يوليو/ تموز الماضي عن إخفاء شريط فيديو صور بعد عدة أيام من عملية أسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة. وسمحت لمسؤولين إسرائيليين بمشاهدته لكنها رفضت تقديم نسخة إليهم.

وقد منحت لجنة نوبل الأسبوع الماضي جائزة نوبل للسلام لعام 2001 مناصفة بين الأمم المتحدة وأمينها العام نتيجة -لما وصفته- عملهما على وجود عالم منظم وأكثر سلاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة