التعامل مع حساسية الضوء الناتجة عن الأدوية   
الأربعاء 23/9/1434 هـ - الموافق 31/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
الأدوية المحتوية على "الهيدروكلوروثيازيد" قد تؤدي للإصابة بالحساسية تجاه الضوء (أسوشيتد برس)
حذرت الصيدلانية غابريلا أوفرفينينغ من أن زيادة حساسية البشرة تجاه ضوء الشمس بشكل مفاجئ وعلى نحو غير معتاد، يمكن أن ترجع إلى تناول نوعيات معينة من الأدوية. ولذلك فهي تنصح هؤلاء المرضى بتجنب أشعة الشمس المباشرة في فترات الظهيرة والبقاء في أماكن الظل.

وأردفت أوفرفينينغ، عضو الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان بالعاصمة برلين أن الحساسية تجاه الضوء تظهر في صورة احمرار بالجلد، الذي يبدو وكأنه حرق شمسي، وكذلك في صورة بثور واضطرابات صبغية في البشرة.

وإذا تحقق المريض من إصابة بشرته بزيادة التحسس تجاه الضوء، توصي أوفرفينينغ بأنه من الأفضل أن يستشير طبيبه الخاص، إذ يمكن أن يساعد تعديل موعد تناول الدواء وجعله في المساء مثلا في الحد من هذه الأعراض.

وأوصت الصيدلانية هؤلاء المرضى بتجنب أشعة الشمس المباشرة في فترات الذروة المتراوحة بين الساعة 11 ظهرا إلى 15 عصرا، والبقاء في أماكن الظل في هذه الأوقات، مشددة على ضرورة استخدام كريم واق من الشمس ذي معامل حماية عال، لا سيما من أشعة الشمس فوق البنفسجية طويلة الموجة.

ويشار إلى أنه غالبا تتسبب الأدوية التي يصفها الطبيب والمحتوية خاصة على مادة "الهيدروكلوروثيازيد" المدرة للبول والمستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وضعف القلب في الإصابة بالحساسية تجاه الضوء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة