زعيم القبارصة الأتراك يندد بالضغوط لتوحيد الجزيرة   
الجمعة 1424/12/16 هـ - الموافق 6/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دنكطاش يواجه ضغوط حليفه التركي للتجاوب مع مبادرة أنان (أرشيف - الفرنسية)
اتهم رئيس جمهورية شمال قبرص التركية رؤوف دنكطاش المجتمع الدولي بممارسة ما أسماه بضغوط "قاسية" على الطرفين القبرصيين اليوناني والتركي لإجبارهما على التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة توحيد الجزيرة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية اليوم الجمعة عن دنكطاش أنه قال "إنهم يضغطون علينا بشكل قاس ويسعون بطريقة ما إلى إجبارنا" على الموافقة على حل.

وأضاف دنكطاش (80 عاما) الموجود في أنقرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأتراك "إنه إملاء، تعالوا واقبلوا أو إذا لم تأتوا ستتحملون المسؤولية. فهذا لا يعني التفاوض".

وأكد دنكطاش أنه ينتظر عودته إلى نيقوسيا قبل أن يقرر ما إذا كان سيلبي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للطرفين القبرصيين لإجراء محادثات سلام بشأن مستقبل الجزيرة.

من جهته قال الرئيس القبرصي اليوناني بابادوبولوس إنه سيجري مباحثات السبت مع زعماء الأحزاب السياسية في بلاده قبل الرد رسميا على دعوة أنان.

تفاؤل أوروبي
وعلى الصعيد ذاته اعتبر المفوض الأوروبي المكلف مسألة توسيع الاتحاد غونتر فرهويغن اليوم الجمعة في بروكسل بعد اجتماع مع وزير الخارجية التركي عبد الله غل أن استئناف المحادثات بين المجموعتين القبرصيتين يعني أن الطرفين موافقان أساسا على أنه سيكون هناك حل.

كوفي أنان (الفرنسية)
وأضاف أن "شروط كوفي أنان واضحة جدا وباعتقادي أنه ما كان سيدعو لاستئناف المحادثات لو لم يحصل على ضمانات كافية من الطرفين على أن الشروط توافرت".

وسيطلب الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء من الطرفين الموافقة على وثيقة لطرحها للاستفتاء في أبريل/ نيسان القادم تؤدي إلى توحيد قبرص على النمط السويسري لتمكينها من الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وإذا لم يتم ذلك فسينضم الجانب القبرصي اليوناني من الجزيرة المقسمة منذ 1974 وحده إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/ أيار.

وكان دنكطاش رفض في مارس/ آذار الماضي الدعوة إلى إجراء استفتاء بشأن خطة أنان في جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد ولا تعترف بها سوى أنقرة.

وحسب الصحافة التركية فإن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لم ينجح في إقناع دنكطاش بقبول الشروط التي وضعها أنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة